اعلن النائب العربي في الكنيست عزمي بشارة الاحد انه سلم كتاب الاستقالة الى السفارة الاسرائيلية في القاهرة واكد لقناة الجزيرة انه لن يعود في الوقت الحاضر الى اسرائيل حيث تجري الشرطة الاسرائيلية تحقيقا حوله.
وقال بشارة في حديث بثته قناة الجزيرة مباشرة "لقد قدمت استقالتي من خلال السفارة الاسرائيلية في القاهرة. لقد توجهت الاحد الى مقر السفارة من دون موعد مسبق وقدمت كتاب استقالتي الى السفير وكان القنصل موجودا".
واوضح "الحقيقة هنا المشكلة الاساسية انه لو عدت الى البلاد لن اخرج لسنة او سنتين او ثلاث سنوات لان التحقيقات والمحاكم (حتى لو تم تبرئتي في النهاية) تحتاج الى ثلاث سنوات على الاقل لانهاء المحاكم". واضاف "هذه عملية تأخذ وقتا في تلك البلاد لذلك قررت عدم الانتظار وتقديم الاستقالة".
وردا على سؤال حول ما اذا كان ينوي العودة الى اسرائيل قال بشارة "في النهاية ستكون هناك عودة. متى العودة بالضبط مرتبط باخوة عدة من الوطن العربي".
واضاف "اتشاور معهم لارى اين المكان الافضل في هذه المرحلة لكي اساهم في العمل القومي العربي والعمل الديموقراطي والعمل الوطني بشكل عام". وخلص الى القول "سارى متى الوقت المناسب ولكن العودة اكيدة".
وفي القدس صرح النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي عن حزب التجمع جمال زحالقة ان الحديث عن استقالة عزمي بشارة متوقعة لاننا اعلنا عنها قبل شهر.
وقال زحالقة في تصريح لوكالة فرانس برس "ان عزمي بشارة عندما اعلن عن استقالته اكد بانه سيرجع الى البلاد".
واضاف "لقد ابلغنا الدكتور عزمي بنيته الاستقالة منذ ايلول/سبتمبر فهذه الاستقالة ستوفر الكثير من حملات التحريض التي يجهزوا لها في الكنيست ويطالبون برفع الحصانة عنه".
وكان مصدر في الشرطة الاسرائيلية افاد ان الشرطة تجري تحقيقا حول عزمي بشارة المعارض للسياسة الاسرائيلية والذي تعتبره اسرائيل مقربا من سوريا.
واعلن ميكي روزنفلد الناطق باسم الشرطة الاسرائيلية ان "الشرطة تجري تحقيقا بشان النائب عزمي بشارة تقوم به الإدارة الدولية في الشرطة".
لكنه رفض اعطاء المزيد من التوضيحات بسبب الحظر التي فرضته المحكمة على هذه القضية على حد قوله.
ومنذ عدة ايام تثير قضية عزمي بشارة تكهنات كثيفة في وسائل الاعلام الاسرائيلية في حين يتواجد النائب حاليا في الخارج.