شنّت روسيا هجوماً واسعاً، الجمعة، على منشآت حيوية في أوكرانيا، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى واندلاع حرائق، فيما ردّت كييف بهجوم على منطقة بيلغورود الروسية تسبب في انقطاع الكهرباء عن أكثر من نصف مليون شخص.
وبحسب وزارة الدفاع الروسية فقد أطلق الجيش صاروخ "أوريشنيك" فرط الصوتي، ليل الخميس/الجمعة، ضمن هجوم واسع النطاق استهدف منشآت للطاقة ومواقع لتصنيع الطائرات المسيرة.
وأوضحت الوزارة أن الضربة جاءت "ردا على هجوم كييف على مقر إقامة الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين)" في نهاية شهر ديسمبر/كانون الأول.
من جانبها، أفادت السلطات في كييف بمقتل 4 أشخاص وإصابة 24 بنيران مسيرات استهدفت مباني سكنية بالعاصمة.
من جهتها، أصدرت القوات الجوية "إنذارا صاروخيا في جميع أنحاء أوكرانيا" استمر نحو 5 ساعات، مشيرة إلى أن صواريخ باليستية انطلقت من قاعدة كاسبوتين يار الجوية التي تبعد نحو 400 كيلومتر شرق الحدود.
وفي الغرب، تعرضت مدينة لفيف لهجوم صاروخي ليلا، وفق ما ذكره مديرها الإداري ماكسيم كوزيتسكي الذي أفاد بعدم وقوع إصابات.
في المقابل، أعلن حاكم منطقة بيلغورود الروسية فياتشيسلاف غلادكوف، اليوم الجمعة، انقطاع التيار الكهربائي عن 556 ألف شخص في 6 بلديات، ويعاني عدد مماثل تقريبا من انقطاع التدفئة بفعل هجوم أوكراني.
وأضاف حاكم المنطقة القريبة من مدينة خاركيف الأوكرانية، أن 200 ألف شخص يعانون أيضا من انقطاع المياه والصرف الصحي.
وتأتي هذه الضربات الجديدة المتبادلة في ظل تعثر المحادثات الدبلوماسية التي بدأها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الأشهر الأخيرة بشأن النزاع بين موسكو وكييف.
المصدر: وكالات

