بعثة اممية الى دوما وبريطانيا تدرس التدخل العسكري

تاريخ النشر: 10 أبريل 2018 - 03:58 GMT
منظمة: إرسال مفتشين عن الأسلحة الكيماوية إلى دوما السورية "قريبا"
منظمة: إرسال مفتشين عن الأسلحة الكيماوية إلى دوما السورية "قريبا"

قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في بيان يوم الثلاثاء إن مفتشين من المنظمة سيسافرون إلى مدينة دوما السورية للتحقيق في تقارير عن هجوم أودى بحياة ما يصل إلى 60 شخصا.

وذكرت المنظمة أنها "طلبت من الجمهورية العربية السورية وضع الترتيبات الضرورية لمثل هذه البعثة".

وأضاف البيان أن "هذا تزامن مع طلب من الجمهورية العربية السورية والاتحاد الروسي للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيماوية في دوما. الفريق يستعد للانتشار في سوريا قريبا".

وذكرت وسائل إعلام سورية يوم الثلاثاء أن الحكومة دعت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لإرسال فريق للتحقيق في مزاعم هجوم كيماوي في مدينة دوما بالغوطة الشرقية.

ونسبت الوكالة العربية السورية للأنباء إلى مصدر رسمي بوزارة الخارجية قوله "سوريا تؤكد حرصها على التعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لكشف حقيقة الادعاءات التي تقوم بالترويج لها بعض الأطراف الغربية وذلك لتبرير نواياها العدوانية خدمة لأهدافها السياسية".

وقالت روسيا يوم الثلاثاء إنها ستقترح على الأمم المتحدة إرسال مفتشين دوليين لزيارة موقع الهجوم الكيماوي المشتبه به وذلك بعد أن تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برد سريع وقوي على الهجوم.

وذكرت منظمة إغاثة سورية أن 60 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب ما يربو على ألف في الهجوم على عدة مواقع في دوما التي كانت تحت سيطرة مقاتلي المعارضة في ذلك الوقت.

وقالت الحكومة السورية وحليفتها الرئيسية روسيا إنه لا يوجد دليل على أن هجوما بالغاز وقع ووصفتا المزاعم بأنها ملفقة.

بريطانيا: الرد محل دراسة 

قالت وزيرة التنمية الدولية البريطانية بيني موردونت يوم الثلاثاء إن الحكومة البريطانية تبحث التدخل العسكري مع حلفائها في سوريا ردا على هجوم كيماوي مزعوم في الغوطة الشرقية قرب دمشق.

 وعند سؤالها هل تدعم بلادها التدخل العسكري بعد الهجوم على دوما يوم السبت قالت موردونت لرويترز إنها قضية محل دراسة في الوقت الراهن "وهي أمر تنظر فيه حكومة المملكة المتحدة وتناقشه وبكل وضوح نبحث ذلك حاليا مع شركائنا الدوليين".

وأدلت الوزيرة بالتصريحات خلال جولة في مشروعات تمولها المملكة المتحدة في الأردن.

وقالت الوزيرة "هذه الوحشية غير مقبولة، وبصرف النصر عما قد نقوم به لمحاسبة المسؤولين عن ذلك في المستقبل، فإن ما يشغلني بشكل أساسي هو ألا تتكرر هذه الفظائع المروعة، وأن نفعل كل شيء في استطاعتنا لحماية الرجال والنساء والأطفال المستهدفين".

وقالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إنها ستتحدث إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء بشأن الهجوم الكيماوي المزعوم.