بعثة فرنسية إلى ليبيا لتقييم حاجات مستشفى بنغازي

تاريخ النشر: 07 أغسطس 2007 - 04:35 GMT
أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن بعثة فرنسية ستتوجه إلى ليبيا لتقييم حاجات مستشفى بنغازي الذي تعهدت باريس بالمساعدة على تحديثه في إطار قضية الممرضات البلغاريات.

وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى أن التعاون مع ليبيا من اجل فتح المستشفى المركزي في بنغازي هو دعم مهم لتحديث البنى التحتية الليبية.

إلا أن المتحدث رفض تأكيد ما قاله سيف الإسلام القذافي لمجلة نيوزويك الأميركية إن فرنسا ستتكلف أكثر من 300 مليون يورو لتحديث المستشفى.

وأكد أن الأمر ما زلنا في مرحلة تقييم تقني، مشيرا إلى أن التعاون مع ليبيا من اجل فتح المستشفى المركزي في بنغازي هو دعم مهم لتحديث البنى التحتية الليبية.

وتعهدت فرنسا منذ اكثر من عام بمساعدة السلطات الليبية على تجديد مستشفى بنغازي "حسب المعايير الدولية" بعد اطلاق سراح الممرضات البلغاريات. ولم تقدم باريس اية ارقام عن كلفة الاعمال.

وكان سيف الاسلام القذافي قال لمجلة "نيوزويك" الاميركية ان قضية الممرضات البلغارية كانت "ابتزازا" لكن الاوروبيين ايضا ابتزوا الليبيين و"دفعوا ثمن (..) لعبة غير اخلاقية".

واكد ان قيمة الالتزام الفرنسي في مجال الصحة في ليبيا تبلغ "مئات ملايين اليورو" كما تم الاتفاق على مشروع محرك نووي "كبير جدا" يساوي "مليارات اليورو".

واثار الافراج عن الممرضات والطبيب البلغار الذي لعبت فيه باريس دورا هاما جدلا في فرنسا حول وجود مقايضة محتملة مقابل هذا الافراج.

وفي رد على سؤال حول موقف طرابلس من قضية الممرضات قال نجل القذافي "هل هو ابتزاز؟ ربما. انه ابتزاز لكن الاوروبيين ايضا مارسوا الابتزاز".

واضاف "انها لعبة غير اخلاقية لكنهم حددوا قواعدها والاوروبيون يدفعون الان الثمن" مؤكدا ان "كل طرف لعب ورقته من اجل مصالحه في بلاده".

وفي رد على سؤال حول معرفة ما "الذي قدمه الفرنسيون ولم يقدمه الاخرون" قال المسؤول الليبي "اننا نتحدث عن مئات ملايين اليورو لدعم قطاع الصحة في ليبيا".