بعد إسقاط الطائرة التركية: مقاتلات بريطانية تتأهب وإيران تدعو لضبط النفس

تاريخ النشر: 24 يونيو 2012 - 10:55 GMT
بريطانيا وضعت مقاتلات على أهبة الإستعداد لشن هجوم على سوريا
بريطانيا وضعت مقاتلات على أهبة الإستعداد لشن هجوم على سوريا

ذكرت صحيفة (ديلي ستار صندي) الأحد أن بريطانيا وضعت مقاتلات على أهبة الإستعداد لشن هجوم على سوريا، بعد تعهد تركيا بالثأر منها لإسقاطها واحدة من طائراتها الحربية.

وقالت الصحيفة إن الرئيس التركي عبد الله غول تعهد أن تتخذ بلاده اجراءً ضرورياً ضد سوريا على الرغم من اعترافه أن الطائرة الحربية التركية ربما كانت بالمجال الجوي السوري عند اطلاق النار عليها واسقاطها.

واضافت أن أية ضربة انتقامية تشنها تركيا يمكن أن تعني مشاركة مقاتلات بريطانية في دعم حليفتها بمنظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) بأي هجوم جوي على سوريا خلال الأسابيع المقبلة.

واشارت الصحيفة إلى أن الحكومة التركية دعت إلى عقد اجتماعين أمنيين للوقوف على حقيقة ما حدث للطائرة الحربية، قبل أن تشن أي رد.

وكانت سوريا اكدت اسقاط الطائرة، وقالت في بيان "إن دفاعاتها الجوية تصدت لهدف اخترق مجالها الجوي فوق مياهها الأقليمية"، ما ساهم بتصعيد الأجواء المتوترة بينها وبين تركيا.

وقالت ديلي ستار صندي إنه "في حال قررت تركيا الرد باستخدام القوة، فإن دولاً أخرى في حلف الأطلسي، بما في ذلك بريطانيا والولايات المتحدة، سيتم اقناعها بدعم هذا التحرك والمشاركة بمهاجمة سوريا.

وكانت الصحيفة نفسها أوردت الأسبوع الماضي، أن أقماراً صناعية بريطانية وأمريكية تلتقط صوراً لتحركات القوات السورية وتمررها لقادة المعارضة السورية من خلال جهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم آي 6) ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، ساعدت قوات المعارضة على اجلاء المدنيين من المستشفيات وغيرها من الأهداف قبل تعرضها لهجوم من القوات الحكومية.

كما ذكرت في مطلع حزيران/ يونيو الحالي أن مسؤولي الدفاع البريطانيين وضعوا خططاً سرية لإقامة ملاذات آمنة في سوريا، ونشروا وحدات من القوات الخاصة البريطانية وعملاء جهاز (إم آي 6) في سوريا لمساعدة المتمردين بحال اندلاع حرب أهلية فيها.

من جانبها ذكرت وزارة الخارجية الايرانية ان وزير الخارجية علي أكبر صالحي دعا تركيا وسوريا في ساعة متأخرة من مساء السبت لضبط النفس في اعقاب اسقاط سوريا طائرة تركية.

وذكر بيان نشر على موقع وزارة الخارجية ان صالحي أبدى في محادثة هاتفية مع وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو أمله ان "يسوي (الجانبان) المسالة سلميا للحفاظ على الاستقرار في المنطقة".

ودعمت إيران الرئيس السوري بشار الاسد منذ اندلاع احتجاجات مناهضة له في اوائل العام الماضي وتحولت لانتفاضة مسلحة.

واسقطت سوريا طائرة تركية فوق البحر المتوسط يوم الجمعة. ويقول الجيش السوري ان الطائرة كانت تحلق على ارتفاع منخفض وبسرعة كبيرة على بعد كيلومتر واحد من الساحل السوري.

وتفيد دلائل من الجانبين ان كلا منهما لا يريد مواجهة عسكرية بسبب الواقعة وان الدولتين بدا عمليات بحث مشتركة عن الطيارين المفقودين.