دعت "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، "حزب الله" اللبناني إلى تكثيف جهوده لأسر جنود من الاحتلال الإسرائيلي، بهدف الضغط للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين والعرب، بعد إقرار قانون إعدام الأسرى.
وأشاد الناطق العسكري باسم الكتائب، أبو عبيدة بعمليات "المقاومة الإسلامية" في لبنان، معتبرة أنها تكبّد الاحتلال الإسرائيلي خسائر كبيرة، مؤكدة أن خيار أسر الجنود يبقى الطريق الأقصر لتحرير الأسرى، وفق تعبيرها.
وجاءت هذه الدعوة عقب مصادقة الكنيست التابع للاحتلال الإسرائيلي، بالقراءتين الثانية والثالثة، على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، حيث صوّت لصالحه 62 عضوًا مقابل 48 معارضًا وامتناع عضو واحد.
وأكد أبو عبيدة أن تجربة الصراع أثبتت، من وجهة نظرها، أن المقاومة هي السبيل الأكثر فاعلية لتحرير الأسرى، مشيرة إلى أن قطاع غزة قدم "تضحيات كبيرة" في هذا الإطار، داعية إلى استكمال هذا النهج.
وفي ختام بيانها، اعتبرت الحركة أن ما وصفته بـ"التصعيد الصهيوني"، بما يشمل إقرار قانون الإعدام وإغلاق المسجد الأقصى والاعتداءات على شعوب المنطقة، يستدعي تحركًا أوسع من القوى الإقليمية والدولية للضغط على الاحتلال الإسرائيلي ووقف ممارساته.
ويُشار إلى أن القانون الجديد يتضمن تمييزًا في آلية تطبيقه بين داخل الأراضي المحتلة والضفة الغربية، إذ ينص على اعتماد عقوبة الإعدام كخيار أساسي في الضفة، مع منح المحاكم العسكرية صلاحية استثنائية لفرض السجن المؤبد في ظروف محددة، على أن يحدد وزير الأمن سياسة الجهة القضائية المختصة بمحاكمة المتهمين.