بعد اتهامه بمقتل مرافقي الوزير غريب.. جنبلاط يطالب بالتحقيق

منشور 01 تمّوز / يوليو 2019 - 09:15
 رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان، وليد جنبلاط
رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان، وليد جنبلاط

طالب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان، وليد جنبلاط، بالتحقيق في إطلاق النار الذي أدى لمقتل اثنين من مرافقي وزير الدولة اللبناني لشؤون النازحين، صالح الغريب

وقال جنبلاط، اليوم الاثنين، في تغريدة له على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي: "لن أدخل في أي سجال إعلامي حول ما جرى. أطالب بالتحقيق حول ما جرى بعيدا عن الأبواق الإعلامية".

وأضاف: "أتمنى على حديثي النعمة في السياسة أن يدركوا الموازين الدقيقة التي تحكم هذا الجبل المنفتح على كل التيارات السياسية دون استثناء، لكن الذي يرفض لغة نبش الأحقاد وتصفية الحسابات والتحجيم".

وقُتل اثنان من طاقم الحراس الشخصيين للوزير صالح الغريب، عندما تعرض موكبه لإطلاق نار خلال محاولة المرور قرب صيدلية الحسام بين بلدتي قبر شمون والبساتين، أثناء الاحتجاجات على زيارة رئيس "التيار الوطني الحر"، وزير الخارجية، جبران باسيل.

وقال الغريب، إن ما حدث "كان كمينا مسلحا ومحاولة اغتيال واضحة"، فيما نفى الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يتزعمه جنبلاط أي صلة له بالحادثة.

وفي اتصال مع الوكالة الوطنية للإعلام، أعلن الغريب أن مسلحين أطلقوا النار على موكبه وكان نفسه ضمن الموكب. وقال: "كنا في طريقنا في منطقة قبر شمون، وتفاجأنا بوابل من الرصاص".

وفي تصريحات صحفية، قال الغريب لاحقا إن ما حدث "كان كمينا مسلحا ومحاولة اغتيال واضحة، وإطلاق النار على الموكب كان موجها إلى الرؤوس"، منبها إلى أن "شد العصب يوقع بالمحظور".

وأوضحت الوكالة الوطنية للإعلام أن الحادث وقع خلال محاولة موكب الغريب المرور قرب صيدلية الحسام بين بلدتي قبر شمون والبساتين، خلال الاحتجاجات على زيارة رئيس "التيار الوطني الحر"، وزير الخارجية جبران باسيل.

وبحسب رويترز، فإن الغريب ينتمي إلى طائفة الموحدين الدروز، وهو مقرب من زعيم درزي مؤيد لدمشق، وقد وقع الحادث أثناء مرور موكبه عبر منطقة موالية لفصيل درزي منافس، يتزعمه رئيس الحزب الديمقراطي الاشتراكي، وليد جنبلاط.

واستعرض الحزب الديمقراطي الاشتراكي روايته لتسلسل الأحداث، وتفيد بأن مرافقي الوزير الغريب هم الذين أطلقوا النار على المتظاهرين المحتجين على زيارة وزير الخارجية جبران باسيل، رئيس "التيار الوطني الحر" (الموالي للرئيس اللبناني، ميشال عون).

وقال الحزب إن إطلاق النار "العشوائي" من قبل مرافقي الوزير أدى إلى إصابة أحد الشباب المحتجين، "فرد بعض من كان يحمل سلاحا باتجاه مصدر النار دفاعا عن النفس فسقط مرافقان للوزير الغريب، وهذا أمر موثق بفيديوهات باتت بحوزة المراجع الأمنية".

من جانبه، دعا زعيم طائفة الموحدين الدروز (والتي تشكل غالبية سكان جبل لبنان)، الشيخ نعيم حسن، أبناء طائفته إلى "الهدوء وعدم السماح بتحقيق أهداف المغرضين والمتربصين".

وأجرى رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، سلسلة اتصالات شملت وزير الخارجية جبران باسيل، والمسؤولين في قيادة كل من الحزب التقدمي الاشتراكي والحزب الديمقراطي، وقيادات قوى الأمن الداخلي والمخابرات العسكرية.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الاتصالات ركزت على "ضرورة تطويق الإشكال الحاصل في الجبل، وبذل أقصى الجهود الممكنة لتهدئة الأوضاع وإعادة الأمور إلى طبيعتها".

مواضيع ممكن أن تعجبك