قالت وسائل اعلام ونشطاء مصريون على شبكات التواصل الاجتماعي ان الجنود وافراد الامن المصريين العاملين على معبر العوجا المخصص لنقل البضائع بين غزة ومصر قاموا باغلاقه تضامنا مع زملائهم في معبر رفح ما أدى إلى توقف حركة دخول الشاحنات المحملة بالبضائع الى غزة.
وقد واصل أفراد الامن والجنود العاملين في معبر رفح اضرابهم لليوم الثالث على التوالي مؤكدين رفضهم دخول او خروج اي مسافر من والى قطاع غزة حتى لو كانت حالات انسانية قبل الإفراج عن الجنود المختطفين.
وكان مسلحون خطفوا سبعة مجندين من الجيش والشرطة في الساعات الأولى من صباح يوم الخميس للمطالبة بالإفراج عن ذويهم السجناء في أحداث قسم ثان العريش وتفجيرات طابا.
وفشلت جميع الجهود من جانب المسؤولين بمصلحة أمن الموانىء بوزارة الداخلية ومديرية أمن شمال سيناء في إقناع الجنود بإنهاء الاعتصام وإعادة الافتتاح ورفض الجنود أي محاولات للعمل قبل وصول زملائهم المختطفين.
وقالت وزارة الداخلية في حكومة غزة إن "مئات العالقين الفلسطينيين وبينهم نواب في المجلس التشريعي ومرضى وأشخاص عادوا بعد أداء العمرة في الديار الحجازية تعرضوا للإهانات من عناصر الشرطة المصرية عند معبر رفح".
وذكر شهود عيان إن مئات العالقين يفترشون الأرض في ظل ظروف قاسية، سيما وأن الكثيرين منهم قد عادوا بعد إجراء عمليات جراحية في الخارج أو أنهم أشخاص طاعنون في السن وأطفال.
وقالت وسائل اعلام مصرية ان محافظ شمال سيناء قرر اليوم الاحد استضافة هؤلاء لحين انتهاء الازمة.