بعد التهديد التركي.. روسيا ترسل تعزيزات عسكرية ضخمة إلى سوريا

منشور 19 شباط / فبراير 2020 - 12:11
قوات روسية في سوريا
قوات روسية في سوريا

كشفت مصادر ميدانية قريبة من قاعدة حميميم العسكرية الروسية، أن القوات الروسية استقدمت خلال الساعات الماضية تعزيزات عسكرية من مخازن الجيش الروسي إلى القاعدة، في مؤشر يوحي باحتمال اشتداد المعارك في شمالي غربي سوريا.
وكشفت المصادر أن شحنات غزيرة من الدبابات الروسية الحديثة وراجمات الصواريخ من نوع سميرتش والمدفعية الثقيلة ومضادات الدروع، إضافة لشحنات من القنابل والصواريخ التي تستخدمها القاذفات الاستراتيجية الروسية والمقاتلات، وكذلك القنابل التي تستخدمها طائرات سوخوي من مختلف الفئات. كما شملت التعزيزات الروسية المجنزرات وعربات نقل الجنود والآليات التي تُستخدم لرفع السواتر الترابية وإنشاء التحصينات والدُشم الدفاعية.
وتأتي تلك التعزيزات الروسية، فيما يستمر التوتر ويتعمّق الخلاف بين أنقرة وموسكو حول تطورات إدلب وريف حلب في شمال سوريا، لا سيما بعد فشل المفاوضات التقنية والسياسية التي دارت بين مسؤولين روس ونظرائهم الأتراك.
كما تأتي تلك التعزيزات العسكرية إلى قاعدة حميميم، بعدما أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن قواته ستنفذ عملية عسكرية في إدلب، لدفع قوات النظام السوري للتراجع عما حققته ميدانياً بمساعدة روسية خلال الأيام الماضية.
وتشير معلومات “القدس العربي” إلى أن جزءا من تلك التعزيزات الفنيّة جرى إرسالها إلى خطوط الاشتباك المتقدمة في محاور ريف ادلب وريف حلب الشمالي الغربي، حيث توجد وحدات تابعة لجيش النظام.

كشفت روسيا عن احتمال عقد قمة ثلاثية للأطراف الضامنة لاتفاقات أستانا، في طهران لمناقشة الوضع في سوريا عامة،وذكرت أن انعقادها مرهون بالموفقة التركية على موعدها ومكانها وجدول اعمالها.

وأعلن نائب وزير الخارجية والممثل الخاص للرئيس الروسي إلى منطقة الشرق الأوسط والدول الأفريقية، ميخائيل بوغدانوف، أن قمة ثلاثية حول التسوية السورية لرؤساء روسيا وإيران وتركيا،  فلاديمير بوتين وحسن روحاني ورجب طيب أردوغان، قد تعقد في طهران أوائل مارس المقبل، إذا تم الحصول على موافقة القيادة التركية. 

وقال اليوم الأربعاء:"كان هناك عرض من الإيرانيين لعقد اجتماع ثلاثي لقادة الدول الضامنة لاتفاقات أستانا أوائل شهر مارس في طهران. أنا أفهم أن هناك اتفاقا روسيا - إيرانيا بأن الوقت مناسب لنا. والآن يعتمد كل شيء على الاستعداد والاتفاق مع شريكنا التركي حول مشاركة أردوغان ".

وأكد بوغدانوف أن"الشيء الرئيسي هو أنه يجب أن يكون توقيت القمة مناسبا للجميع، الآن الإيرانيون ونحن في انتظار التأكيد على ذلك من القيادة التركية".

وردا على سؤال أشار الدبلوماسي الروسي إلى أنه لم يكن على علم بما إذا كان من الممكن عقد اجتماع ثنائي بين بوتين وأردوغان حول الوضع في إدلب في المستقبل القريب.

وعقدت حتى الآن خمس قمم على التوالي بين الرؤساء الثلاثة اادول الضامنة لعملية أستانا للتسوية السورية، آخرها كان في سبتمبر 2019 في أنقرة.

وتتواصل الاتصالات والاجتماعات ين مسؤولين رفيعي المستوى من الدول الثلاث حول سوريا في نور سلطان، وأخر اللقاءات عقد في 10-11 ديسمبر 2019.

مواضيع ممكن أن تعجبك