بعد الملف النووي: اوباما يفتح ابواب التنسيق مع ايران ضد داعش

تاريخ النشر: 13 ديسمبر 2014 - 08:47 GMT
 التوجهات الجديدة لاوباما تعبيرا عن فشل سياسه اوباما
التوجهات الجديدة لاوباما تعبيرا عن فشل سياسه اوباما

اضطرت ايران للاعتراف بتنفيذ هجمات جوية داخل الاراضي العراقية مستهدفة تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" بهدف الدفاع عن مصالح اصدقاءها ومن منطلق عدم رغبتها في تدهور الامور في العراق الى ما وصلت اليه الاوضاع في سورية وفق الاقرار

ووفق المعلومات التي انكشفت عن العمليات فقد بدت طائرة من طراز "فانتوم اف-4" وهي تقصف مواقع لـ"داعش" في ديالى، وأشار خبراء في الدفاع إلى أن إيران وتركيا هما الدولتان الوحيدتان في المنطقة اللتان يحلقان بهذا النوع من الطائرات وإن تركيا متحفظة في الهجوم على التنظيم المتشدد.

الغارات الايرانية لم تكن لتتم لولا التنسيق والاتصال مع الولايات المتحدة التي تقود العمليات ضد هذا التنظيم، ومن غير المسموح لاي طائرة الاقتراب من منطقة العمليات الا بعد اخذ الاذن من الدولة المسيطرة على اجواء الساحة، وتشير التقارير الى رسالة سرية من الرئيس الاميركي باراك اوباما الى مرشد الثورة علي خامنئي بشأن فتح باب التعاون بين الطرفين في الحرب على داعش.

هذا التنسيق وجد انتقادا حتى من نائب الرئيس جو بايدن، كونة يشير الى فشل الادارة الاميركية في ادارة الازمات 

للمرة الثانية تلتف ادارة اوباما على اصدقاءها في المنطقة العربية من اجل تحقيق اهدافها ومصالحها وتقوم بالتنسيق مع ايران في حرب يدفع تكاليفها بالدرجة الاولى الدول العربية سواءا ماليا من دول الخليج او بالمقاتلين من سورية والعراق.

في المرة الاولى تفاجأت الدول الخليجية باتفاق حول البرنامج النووي الايراني، واصبحت شبه قطيعة مع الولايات المتحدة بشان التنسيق في الملف السوري، ولم تتوقف اميركا في البحث عن مصالحها على حساب الاصدقاء 

يرى المراقبون ان التوجهات الجديدة لاوباما تعبيرا عن فشل سياسته وهو يريد البحث عن اي شيء يرضي الاميركيين قبيل الوصول الى الانتخابات الرئاسية بعد ان قضى الجمهوريين على مرتكزاته في مجلس الشيوخ وبات كالبطة العرجاء في الحكم، لكن بتغيير سياسته هذه المرة سيزيد من حجم الضحايا ويعيد ترتيب الاوراق في المنطقة لغير صالح الدول العربية