وعاد الحكيم من طهران التي تعالج فيها لمدة اسبوعين الى النجف لوضع اللمسات الاخيرة على ترتيبات خلافته التي من المفترض الاعلان عنها خلال ايام قليلة، طبقا لمصادر الملف نت.
ويعد عمار الحكيم، نجل عبد العزيز، ورئيس مؤسسة شهيد المحراب للتبليغ الاسلامي، المرشح الابرز لخلافة والده.
وتشير المصادر الى ان اختيار عمار الحكيم اعتبر محسوما، خلال الاجتماعات التي عقدها المجلس الاعلى خلال الايام القليلة الماضية لهذا الغرض، مع تراجع حظوظ كل من منافسيه عادل عبد المهدي، نائب رئيس الجمهورية، وهمام حمودي، رئيس لجنة العلاقات العامة في مجلس النواب ورئيس لجنة كتابة الدستور وتعديلاته.
وتشير المصادر الى ان عبد المهدي لايحظى بثقة الايرانيين بسبب علاقته مع الامريكيين بينما تحول اصول همام حمودي البغدادية دون تحقيق طموحه في التنظيم المقرب من طهران، نتيجة التنافس الديني والذي تطور الى سياسي خلال السنوات الاربع الاخيرة بين النجف وبغداد .
وتشير مصادر سياسية الى ان عمار الحكيم لعب دورا في اقصاء عبد المهدي وحمودي ووضع حد لطموحهما.ومن المنتظر ان ينهي المجلس الاعلى اختياره لزعيمه الجديد خلال الايام القليلة المقبلة وسيعجل في هذا الشان وصول الحكيم وقطعه لعلاجه مؤقتا.
وكانت صحيفة ال "واشنطن بوست" قالت في وقت سابق إن أطباء أخصائيين في سرطان الرئة في مركز أندرسون للسرطان في جامعة تكساس في هيوستن كشفوا على الحكيم البالغ من العمر 57 عاما ووضعوا خطة للعلاج بعد أن تم تشخيصه بسرطان الرئة. وأشار المسؤولون الأميركيون إلى أن الحكيم يدخن بكثرة، الأمر الذي قد يكون وراء إصابته بالمرض.
واكدت مصادر عراقية في لندن ان عمار الحكيم المرشح الأقوي لخلافة أبيه بسبب المواصفات التي يتمتع بها والتي تؤهله لهذا المنصب القيادي فعمار هو سليل ال الحكيم الذين هيمنوا على المجلس منذ تأسيسه في طهران بداية ثمانينات القرن الماضي .. اضافة الى الثقة الكبيرة التي يضعها فيه الايرانيون الذين يحتفظون معه بعلاقات وثيقة وخاصة مع مقر قيادة رمضان المكون الرئيسي للحرس الثوري الايراني والمشرف على القضايا العراقية وهو ما ينعكس بشكل جيد على علاقة عمار مع مرشد الثورة الايرانية علي خامنئي