بعد تزايد الضغوط على ادارته: بوش يدرس حلولا لمعتقل غوانتانامو

تاريخ النشر: 09 يونيو 2005 - 11:05 GMT

صرح الرئيس الاميركي جورج بوش الاربعاء انه يدرس كل الحلول الممكنة المتعلقة بمعتقل غوانتانامو الاميركي في كوبا الا انه لم يشر الى احتمال اغلاقه الذي طالب به الرئيس الاسبق جيمي كارتر.

وقال بوش في حديث لشبكة "فوكس نيوز" ردا على سؤال عن احتمال اغلاق المعتقل "ندرس كل البدائل لتحقيق الهدف الرئيسي وهو حماية اميركا. ما لا نريد ان نفعله هو ان نسمح لاحد ما في الخارج بالعودة الى اراضينا وايذائنا".

وقد دعا الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر الحائز جائزة نوبل للسلام، الاربعاء الى اغلاق غوانتانامو "للبرهنة بوضوح على التزام بلادنا التاريخي حماية حقوق الانسان".

وفتح معتقل غوانتانامو في 11 كانون الثاني/يناير 2002 لاحتجاز واستجواب اعضاء من حركة طالبان او عناصر من تنظيم القاعدة.

وقال الرئيس الاميركي "اريد ان اؤكد للاميركيين ان هؤلاء السجناء يعاملون بما يتلاءم مع اتفاقية جنيف" التي تتعلق بمعاملة اسرى الحرب.

واضاف "اقول بما يتلاءم (مع اتفاقية جنيف) لانهم ليسوا مقاتلين عسكريين بالمعنى الدقيق للكلمة. لم يكن لهم زي موحد ولا بنية دولة. انهم ارهابيون اسروا في ميدان المعركة في اماكن مثل افغانستان ومن مصلحة بلدنا ان نجمع اكبر قدر من المعلومات عن هؤلاء المعتقلين".

واكد ان السلطات الاميركية "ما زالت تحاول ايجاد الطريقة المثلى لحماية بلدنا".

وكانت منظمة العفو الدولية شبهت مؤخرا معتقل غوانتانامو بمعسكرات الاعتقال السوفيتية .

وقال بوش الاربعاء انها مقارنة "سخيفة".

واعترفت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) اخيرا في ختام تحقيق بانها حراس السجن دنسوا مرتين المصحف.

واوضح بوش "عندما كانت هناك اتهامات بسوء معاملة مثل ما حدث في قضية المصاحف، اجرى البنتاغون تحقيقا دقيقا ثم نشر النتائج ليعرف الجميع ذلك".

واضاف "نعامل المعقتلين بما يتفق مع المعايير الدولية وهذا ما يريده الاميركيون".

وكان السناتور الديموقراطي جوزف بيدن دعا الاحد الى اغلاق معسكر غوانتانامو مؤكدا انه يشكل خطرا على الاميركيين.