تنعقد الجمعية الوطنية العراقية اليوم وهو الموعد النهائي لتسلمها مسودة الدستور الجديد رغم عدم حسم القضايا العالقة حيث ما تزال نقاط مهمة عالقة وفشلت القيادة المؤقتة من وضع حل يرضي جميع الاطراف.
وستبحث الجمعية الوطنية (البرلمان) امرين : إما مسودة الدستور، في حال نجح القادة العراقيون في الاتفاق على ما تبقى من نقاط خلافية عالقة في ما بينهم، وإما تعديل قانون إدارة الدولة المؤقت للمرحلة الانتقالية بشكل تمدد فيه المهلة المعطاة للانتهاء من صياغة الدستور أسبوعين على الأقل.
وقال راسم العوادي عضو الجمعية الوطنية عن كتلة العراقية إن اليوم لن يشهد تقديمَ مسودة الدستور إلى الجمعية الوطنية نظرا لاستمرار وجود نقاط خلافية.
وقال العوادي في حديث لراديو سوا الاميركي إن قادةَ الكتل السياسية قرروا تأجيلَ النظر في بعض القضايا العالقة في الدستور إلى اجتماع سيُعقد اليوم لاستكمال المناقشات.
الجدير بالذكر أن قانون إدارة الدولة للمرحلة الانتقالية حدد يوم الـ15 من آب/أغسطس- أي اليوم- موعدا نهائيا لتقديم مسودة الدستور العراقي الدائم إلى الجمعية الوطنية.
من جهة أخرى، أشار صالح المطلق عضو الهيئة الدستورية العراقي والناطق باسم مجلس الحوار الوطني أن مسودة الدستور ربما تقدم اليوم إلى الجمعية الوطنية رغم استمرار الخلاف حول 16 نقطة خلافية. وقال إن السنة العرب لا يعترفون بدستور لم يوافقوا على بنوده