خبر عاجل

بعد مقتل عشرة فلسطينيين: عباس يطالب طالباني حماية فلسطيني العراق

تاريخ النشر: 28 فبراير 2006 - 01:25 GMT

اجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يزور حاليا ابو ظبي اتصالا بالرئيس العراقي جلال طالباني طالبا منه "حماية" فلسطينيي العراق الذين يتعرضون "للاعتداءات" و"للقتل"، حسبما افاد الناطق باسمه الثلاثاء.

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة ان عباس تطرق في اتصاله مع طالباني الى "الاعتداءات اضافة الى عمليات القتل التي طالت الفلسطينيين الاسبوع الماضي في العراق".

ولم يعط ابو ردينة المزيد من التوضيحات حول "عمليات القتل" هذه مؤكدا ان عباس حث الرئيس العراقي على "مضاعفة الجهود لحماية الفلسطينيين".

واضاف "نحن قلقون ازاء مصير الفلسطينيين الموجودين في العراق، فهم ليس لديهم جوازات سفر لذا هم مضطرون للبقاء في هذا البلد".

وكان السفير الفلسطيني في بغداد دليل القسوس اعلن الثلاثاء عن مقتل عشرة لاجئين فلسطينيين في بغداد منذ الاربعاء في الاحداث التي اعقبت تفجير مرقد الامامين على الهادي والحسن العسكري في سامراء.

وقال القسوس ان "عشرة مواطنيين فلسطينيين قتلوا في اعمال بربرية في الايام القليلة الماضية".

ووجه السفير نداء الى الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء ابراهيم الجعفري ووزير الداخلية بيان باقر الزبيدي والزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر وعبد العزيز الحكيم والشيخ حارث الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين "للتدخل الفوري والسريع لانقاذ الشعب الفلسطيني في العراق من الهجمة البربرية التي يتعرض لها على ايادي قوات نظامية مجهولة".

واضاف "نحن الفلسطينيين ضيوف بالعراق منذ عام 1948 وليس لنا اي شأن في الوضع الداخلي في العراق بل اننا مع الخيار الذي يختاره الشعب العراقي".

وناشد القسوس المرجعيات الدينية كافة وخاصة المرجع الديني الاعلى في العراق السيد على السيستاني الى "التدخل الفوري لانقاذ الشعب الفلسطيني".

واضاف "كما اناشد اهلي واخواني من ابناء الشعب العراقي المساعدة في وقف المذبحة التي يتعرض لها الفلسطينيون بالعراق".

واشار الى ان اكثر من عشرين الف لاجىء فلسطيني يسكنون العراق منذ عام 1948 يفكرون في مغادرة العراق الا انه "لا توجد اي دولة تستقبلهم بسبب حصولهم على وثائق عراقية".

وتدهور الوضع الامني بشكل كبير في العراق منذ الاعتداء الاربعاء الماضي على مزار شيعي في مدينة سامراء شمال بغداد الذي تبعته سلسلة من ردود الفعل استهدفت السنة خصوصا. واسفرت اعمال العنف عن مقتل 329 شخصا في بغداد بحسب مصادر استشفائية.