بعد هجوم الكرادة.. وزير الداخلية العراقي يتقدم باستقالته

منشور 05 تمّوز / يوليو 2016 - 03:42
 سيارة مفخخة، قد انفجرت في حي الكرادة المكتظ بالمتسوقين
سيارة مفخخة، قد انفجرت في حي الكرادة المكتظ بالمتسوقين

أعلن وزير الداخلية العراقي، محمد سالم الغبان، استقالته من منصبه، بعد يومين من تفجير الكرادة الدموي، الذي أسفر عن مقتل نحو 200 شخص.
وأوضح الغبان أن المتفجرات التي استخدمت في الهجوم جاءت من ديالى، وفق ما ذكرت مصادرنا.

وقال الغبان في مؤتمر صحافي "قدمت استقالتي من منصبي إلى رئيس الوزراء بسب تقاطع الصلاحيات الأمنية وعدم التنسيق الموحد للأجهزه الأمنيه".

وكانت سيارة مفخخة، قد انفجرت في حي الكرادة المكتظ بالمتسوقين في العاصمة العراقية بغداد، يوم الأحد، وأدت أيضا إلى إصابة أكثر من 200 شخص بجروح.

وبعد هجوم الكرادة بوقت وجيز، انفجرت عبوة ناسفة قرب سوق شلال الشعبي في منطقة الشعب شمالي بغداد، مما أدى إلى سقوط 6 قتلى و12 جريحا.

وعقب الهجوم دعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى التعجيل في تنفيذ أحكام الإعدام بحق المدانين بتهم إرهابية.

وبدأ العراق الاثنين 04 تموز/يوليو 2016 حدادا وطنيا يستمر ثلاثة أيام على أرواح ضحايا التفجير الانتحاري الذي نفذه تنظيم "الدولة الإسلامية" في حي الكرادة المكتظ ببغداد فجر الأحد 03 تموز/يوليو 2016 وأسفر عن سقوط 213 قتيلا على الأقل.

وتواصلت عمليات البحث عن مفقودين في موقع التفجير الذي دمر ثلاثة مراكز تسوق في وسط الكرادة قبل أيام قليلة من عطلة عيد الفطر.

واستهدف التفجير بسيارة مفخخة حي الكرادة الذي كان يعج بالمتسوقين قبيل عيد الفطر، وأثار غضبا لدى العراقيين إزاء عدم تمكن الحكومة من الحفاظ على الأمن ما دفع برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى الإعلان عن تعديلات في الإجراءات الأمنية

وهذا التفجير من الاعتداءات الأكثر دموية في العراق. ويأتي بعد أسبوع على استعادة القوات العراقية السيطرة على كامل مدينة الفلوجة، معقل الجهاديين الواقع على بعد 50 كلم غرب بغداد.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك