بعد "هرمز".. إيران تهدد بزعزعة أمن باب المندب

تاريخ النشر: 21 مارس 2026 - 07:02 GMT
جزيرة

لوّحت إيران، السبت، بأن "انعدام" الأمن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، من الخيارات المطروحة أمامها لزعزعة الأمن في المنطقة.

ونقلت وكالة "تسنيم" الإخبارية عن مصدر عسكري إيراني قوله إن طهران "رفعت مؤخرا مستوى الاستهداف، وترد على كل خطأ للعدو بعمليات مفاجئة"، ملوحا بأن "انعدام الأمن في باب المندب والبحر الأحمر من الخيارات المطروحة أمام محور المقاومة".

وأضاف المصدر أن سيطرة الولايات المتحدة على جزيرة "خارك" الإيرانية، معتبراً أن هذا الأمر يفتح الطريق أمام طهران لزعزعة أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وأضافت الوكالة نقلاً عن مصدر عسكري لم تسمّه: "إذا نفذت أميركا تهديداتها بالعدوان العسكري على جزيرة خارك، فإنها ستواجه رداً إيرانياً مفاجئاً".

وهدد المصدر قائلاً: "سيصبح الوضع بالنسبة للأميركيين أكثر تعقيداً بكثير مما هو عليه اليوم"، في إشارة إلى تنفيذ واشنطن تهديداتها بشأن جزيرة "خارك".

والجمعة، أكد البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة يمكنها السيطرة على جزيرة خارك متى ما أرادت ذلك، في وقت تدرس فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خططاً للسيطرة أو لحصار هذه المنطقة التي تمر عبرها معظم صادرات النفط الإيراني الخام.

وذكر موقع "أكسيوس" أن ترامب يفكر في شن عملية ضد خارك للضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي الذي تغلقه إيران بشكل شبه كامل.

في غضون ذلك، أضاف مصدر لوكالة "تسنيم" الإيرانية أن "الأميركيين يواجهون حالياً مأزقاً كبيراً للغاية فيما يتعلق بمضيق هرمز والمنشآت النفطية في إيران".

وأوضح، بأن هناك تناقض أميركي بين الإعلان الرسمي بأنهم سيرفعون العقوبات النفطية عن إيران لأول مرة منذ عام 1979 بهدف السيطرة على أسعار النفط عالمياً. ومن جهة أخرى، يقولون إنهم يعتزمون مهاجمة الجزيرة لحل أزمة النفط في العالم".

ورأى المصدر في حال هاجم الأميركيون جزيرة خارك، أولاً قد يتعرض إنتاج النفط لاضطراب مؤقت، وثانياً ستقوم إيران بإشعال جميع منشآت المنطقة، ما سيجعل الوضع بالنسبة للأميركيين والمنطقة أكثر تعقيداً بكثير، وثالثاً لا يملك الأميركيون أية وسيلة للحفاظ على الجزيرة، وسيتكبدون خسائر غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية"، بحسب رأيه.

وأدى إغلاق إيران للمضيق إلى شل حركة الملاحة التجارية عبر الممر المائي الحيوي ما أسهم في ارتفاع أسعار النفط العالمية.

المصدر: وكالات