بغداد: الدوري بحالة صحية سيئة والبحث لازال جاريا عنه

تاريخ النشر: 20 يونيو 2005 - 05:37 GMT

اكد بيان للحكومة العراقية الاثنين ان البحث لازال جاريا عن عزة الدوري نائب رئيس مجلس قيادة الثورة في النظام العراقي السابق والذي يعاني من حالة صحية سيئة.

وقالت الحكومة في بيانها ان "القوات الأمنية مستمرة في بحثها عن المجرم الهارب عزة إبراهيم الدوري أحد أركان النظام الصدامي البائد الذي كان يشغل منصب نائب رئيس ما يدعى بمجلس قيادة الثورة".

واوضحت الحكومة ان "مكافأة مالية قدرها 10 ملايين دولار رصدت لمن يدلي بمعلومات تقود إلى إلقاء القبض عليه".

واضاف البيان ان "المدعو عزة الدوري يشتبه بتورطه بقصف قرى كردية بالأسلحة الكيمياوية في الشمال خلال العام 1988 وقمع الانتفاضة الشعبية في الجنوب في العام 1991 كما يشتبه بتورطه بالقيام بعمليات إعدام جماعية إضافة إلى عمليات تعذيب ضد سياسيين مناوئين للنظام البائد".

واكدت الحكومة في بيانها "ان التقارير تشير الى ان المدعو عزة الدوري هو الآن في حالة صحية سيئة وان تأثيره على قيادة البعث المنحل بدأ يتلاشى بسرعة كبيرة بسبب عدم قدرته على الظهور والتواصل".

لكن البيان عاد واكد ان "المسؤولين الأمنيين يعتقدون ان الدوري على الرغم من ضعفه الحالي لا تزال لديه القدرة على تجنيد الارهابيين وتمويل الهجمات الارهابية من الاموال التي سلبها من العراق ونقلها إلى سوريا ابان فترة حكم الطاغية صدام".

وعزة ابراهيم الدوري هو ابرز مسؤول عراقي سابق لا يزال هاربا. والدوري الذي كان يعتبر الرجل الثاني في النظام بعد صدام حسين متهم بالمشاركة في حملات القمع ضد المعارضين السابقين للنظام البعثي.

ويعتبر الدوري مع نائب الرئيس العراقي السابق طه ياسين رمضان المعتقل وصدام حسين اخر ثلاثة على قيد الحياة شاركوا في الانقلاب الذي اوصل حزب البعث الى السلطة عام 1968.