بغداد تتهم شبكات صدامية في باريس بخطف الصحفية الفرنسية والقاعدة تتوعد بالتصعيد

تاريخ النشر: 04 مارس 2005 - 10:46 GMT

اتهمت بغداد شبكات "صدامية في فرنسا" بخطف الصحفية الفرنسية بينما اكد تنظيم القاعدة انه مازال قويا في العراق

وصرح وزير حقوق الانسان العراقي بختيار امين في بروكسل ان خاطفي الصحافية الفرنسية فلورانس اوبينا ، التي فقدت في العراق منذ الخامس من كانون الثاني/ يناير الماضي ، هم من انصار الرئيس المخلوع صدام حسين وعلى علاقة مع "شبكات" في فرنسا ، وذلك خلال لقاء له مع مجموعة من الصحافيين على هامش لقاء مع جاكلين اوبينا ، والدة الصحافية المخطوفة ، نظمه مجلس الشيوخ البلجيكي . وردا على سؤال عن الدور الذي يمكن ان يلعبه النائب الديجولي الفرنسي ديدييه جوليا في هذا المجال ، قال امين :" ان جوليا كان لديه اتصالات في الماضي مع نظام صدام ، الذين يقتلون اليوم هم رجال صدام بالتحالف مع جهاديين وسلفيين واصوليين متعصبين على علاقة بالقاعدة " . واضاف وزير حقوق الانسان العراقي : " ان ديدييه جوليا كان يدافع عن نظام الديكتاتور العراقي ، لكنه لم يكن المدافع الوحيد عن هذا النظام ، ان قراءتي للوضع هي ان هناك قنوات اتصال وتبادل معلومات بين الخاطفين وشبكات فرنسية " . وخلال لقائه مع جاكلين اوبينا، اكد الوزير العراقي : " نفعل ما بوسعنا من اجل الافراج عن الصحافية الفرنسية التي اكدت والدتها انها تمنحه كل ثقتها

الى ذلك جاء في بيان على شبكة الانترنت يوم الجمعة للجناح العسكري لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ان الهجمات الانتحارية التي نفذت في الايام الاخيرة تثبت ان الجماعة مازالت قوية وقادرة على مواصلة حربها ضد "الكافرين".

وقال البيان "ان ما حصل البارحة واليوم والامس وما سيحصل ان شاء الله تعالى في الايام القادمة ما هو الا رد لكيد الكافرين وادعائهم ان المجاهدين ضعفوا وقلت هجماتهم وبحمد الله تعالى قد أمكننا الله من اليهود والصليبيين واعوانهم وعملائهم."

وفي بيان منفصل بتاريخ الثالث من مارس اذار قالت الجماعة ان زعيمها أبو مصعب الزرقاوي سيوجه قريبا رسالة الى المسلمين.

وأعلنت الجماعة التي يتزعمها الزرقاوي الاردني المولد المسؤولية عن أكثر الهجمات دموية منذ سقوط صدام حسين وهو الهجوم الانتحاري الذي قتل فيه 125 شخصا في بلدة الحلة يوم الاثنين الماضي.

وقالت الجماعة انها وراء تفجير سيارات ملغومة بالقرب من وزارة الداخلية العراقية في بغداد يوم الخميس الذي قتل فيه خمسة على الاقل من أفراد الشرطة وتفجيرات يوم الاربعاء التي قتل فيها 13 جنديا عراقيا.

وقال قائد الجناح العسكري لتنظيم القاعدة في موقع شبكة الخلاص الاسلامية على الانترنت "أصبنا في اليومين الماضيين العشرات من الامريكان قاتلهم الله وسهول العراق وصحاريها قد انقلبت عليهم براكين تتفجر من تحتهم وعن ايمانهم وشمائلهم ومن أمامهم ومن خلفهم والقذائف تدكهم من فوقهم والله تعالى ناصر المؤمنين."

ومضى البيان يقول "ندعو كل مسلم غيور على دينه ونوصيه وصية أخ وناصح أمين ... نوصيكم يا اخوة بضرب الرقاب ولا تأخذكم في الكفار لومة لائم."

وتقول السلطات العراقية انها ضبطت عددا من مساعدي الزرقاوي واتباعه لكن الجماعة نفت هذه التقارير وقالت ان القوات التي تقودها الولايات المتحدة تريد تعزيز الروح المعنوية المنخفضة.

وقالت واشنطن انها علمت ان ابن لادن الذي تعتبره مسؤولا عن هجمات 11 سبتمبر على مدن اميركية طلب من الزرقاوي التخطيط لشن هجمات في الولايات المتحدة.

وكان اخر شريط تسجيل زعم انه للزرقاوي قد وضع على الانترنت يوم 23 كانون الثاني /يناير وأعلن الحرب على الانتخابات البرلمانية في العراق قائلا انها مؤامرة ضد السنة من جانب واشنطن وحلفائها الشيعة "المرتدين"