محادثات ايرانية اميركية
أعلن عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في ختام زيارته إلى واشنطن، أن جولة ثالثة من المناقشات بين الولايات المتحدة وإيران حول الأمن في العراق يمكن أن تجرى في الأيام المقبلة. وقال الحكيم في مؤتمر صحافي "افترض أن العراق يمكن أن يستضيف في الأيام المقبلة الجولة الرابعة من الحوار ونحن نبحث عن حوار بناء." كما رحب الحكيم الذي التقى الرئيس الأميركي جورج بوش في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، بتقرير أجهزة الاستخبارات الأميركية الذي أكد أن إيران أوقفت في 2003 برنامجها العسكري النووي. وأضاف "نشيد بهذا التقرير ونعتقد انه سيساهم في إيجاد بيئة تتسم بمزيد من الايجابية لدفع الحوار إلى الأمام بين البلدين". وقد عقدت الولايات المتحدة وإيران في بغداد حتى الآن لقاءين على مستوى سفيريهما وآخر على مستوى الخبراء وكان الهدف من هذه اللقاءات درس وسائل المساهمة في خفض العنف في العراق.
وما زالت واشنطن تتهم طهران بإرسال أسلحة إلى العراق وتمويل مجموعات متطرفة شيعية عراقية، لكن الإيرانيين نفوا تلك الاتهامات، مؤكدين أن الشرط الأول لبسط الأمن هو انسحاب القوات الأميركية. وكان وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس قد أعلن في بداية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي ، أن إيران تعهدت لبغداد بمنع تدفق الأسلحة إلى العراق.
عفو عام
الى ذلك قالت وكالة أكي الإيطالية للأنباء إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يعتزم إصدار عفو عام خلال عيد الأضحى عن المعتقلين الذين لم تثبت إدانتهم. وأضافت الوكالة أن العفو الذي ستصدره الحكومة العراقية لا يشمل عناصر تنظيم القاعدة الموجودين في السجون العراقية، وانه جاء بعد اجتماع المجلس السياسي للأمن الوطني وقيادات الكتل السياسية في البرلمان برئيس الوزراء نوري المالكي. من جانبه، قال صادق الركابي المستشار السياسي لرئيس الوزراء إن المالكي كان يعتزم إصدار العفو العام قبل هذا الاجتماع، وبعد لقاء جمعه برئيس مجلس القضاء الأعلى لإيجاد مخرج دستوري وقانوني لهذه الخطوة. وربط الركابي خطوة المالكي بخطوة مقابلة من القوات المتعددة الجنسيات لإطلاق سراح المعتقلين في سجونها