بغداد: هجوم انتحاري ومقتل قائد كبير والبرلمان بؤجل جلسته

تاريخ النشر: 07 يوليو 2014 - 02:53 GMT
البرلمان بؤجل جلسته
البرلمان بؤجل جلسته

قال مكتب مهدي الحافظ الرئيس المؤقت لمجلس النواب العراقي يوم الإثنين إن المجلس المنتخب حديثا أرجأ جلسته القادمة إلى 12 أغسطس آب.

وقال مكتب الحافظ لرويترز إن مجلس النواب سيصدر قريبا بيانا يوضح فيه سبب التأجيل.

وأرجع النائب السني سالم الجبور في تصريحات لرويترز سبب التأجيل إلى عدم توصل البرلمان إلى توافق سياسي على الترشيحات لأعلى ثلاثة مناصب في البلاد.

وكان المجلس قد اجتمع يوم الثلاثاء الماضي للمرة الأولى منذ انتخابه في أبريل نيسان وكان يعتزم الاجتماع مرة أخرى يوم الثلاثاء.

وانتهت الجلسة الأولى دون الاتفاق على المناصب الحكومية الكبرى. وانسحب السنة والأكراد من الجلسة بعد أن فشل الشيعة في التقدم بمرشح جديد لرئاسة الوزراء.

وأعرب رئيس الوزراء نوري المالكي الأسبوع الماضي عن أمله في التغلب على التحديات التي تعترض سبيل تشكيل حكومة جديدة لكنه ظل هو نفسه متحديا للانتقادات التي وجهها له كثيرون في البرلمان المنقسم على نفسه والأصوات التي تطالبه بالتراجع عن السعي لرئاسة الوزراء لفترة ثالثة.

ويقضي نظام الحكم الذي تم وضعه بعد الإطاحة بصدام حسين بأن يكون رئيس الوزراء شيعيا ورئيس البرلمان سنيا ورئيس البلاد كرديا.

 تطورات ميدانية

قالت الشرطة ومصادر طبية إن سبعة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم بينهم أربعة رجال شرطة في شمال بغداد يوم الإثنين في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة عند نقطة تفتيش.
وقالت المصادر إن 17 شخصا اصيبوا بجروح عند نقطة تفتيش في حي الكاظمية الذي تسكنه أغلبية شيعية.

وقتل قائد كبير بالجيش العراقي في معارك مع مسلحين قرب بغداد يوم الإثنين في الوقت الذي يقاتل فيه الجيش لابعاد إسلاميين متشددين سنة عن العاصمة العراقية بغداد.

وقال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بيان إن اللواء الركن نجم عبد الله علي قائد الفرقة السادسة بالجيش المسؤولة عن الدفاع عن جزء من بغداد "استشهد في ساحة المعركة وهو يقاتل الظلاميين والإرهابيين."

وقال مكتب المتحدث العسكري باسم المالكي في وقت لاحق إن علي قتل عندما سقطت قذائف مورتر في منطقة إبراهيم بن علي الواقعة على بعد نحو 16 كيلومترا إلى شمال غرب بغداد.

وتشهدت منطقة إبراهيم بن علي اشتباكات من أجل السيطرة عليها منذ شهور بسبب قربها من أحياء شيعية في بغداد.

وتشتبك قوات الأمن مع مسلحين في المنطقة منذ أن سيطر المسلحون على مدينة الفلوجة على بعد نحو 70 كيلومترا إلى الغرب من بغداد في وقت سابق العام الحالي.

وسيطر مسلحون بقيادة تنظيم الدولة الإسلامية على