وقالت المصادر إن جماعات ما تسمى " كمغاوير الداخلية" تحاصر مجمع البلديات الذي يقطن به نحو 15 ألف لاجئ فلسطيني، وتقوم بقصف المباني السكنية، وتطلق النار على كل إنسان يتحرك خارج منزله.
وحسب المصادر فإن مئات العناصر المسلحة تقوم منذ الساعة الثامنة صباحا باقتحام المنازل واختطاف الرجال وترويع الأطفال وتخريب المساكن، دون سابق إنذار.
وأدى هذا الهجوم في حصيلة نشرت هذا الصباح أولية إلى استشهاد اللاجئ الفلسطيني المسن أبو عبد العزيز الحردان وهو أحد حراس المساجد، والذي فر مع عائلته قبل أيام قليلة من مدينة البصرة جنوبا خوفا من أعمال القتل والملاحقة التي يتعرض لها الفلسطينيون.
وأضافت المصادر إن عدد من محدد من اللاجئين في مجمع البلديات أصيبوا بجراح، ويواجهون صعوبة بالغة في الحصول على الإسعافات اللازمة بسبب الحصار المفروض على المجمع.
وناشد اللاجئون الفلسطينيون في العراق كافة الجهات المعنية وعلى رأسها القيادة الفلسطينية بالمساعدة في مد يد العون لهم ووقف الهجوم الذي وصف بأنه الأشرس منذ شهور طويلة عليهم. محذرين من عمليات إبادة تتم في مجمع البلديات ضد اللاجئين الفلسطينيين.
يذكر أن ثمانية لاجئين فلسطينيين قتلوا في العراق خلال شهر شباط الماضي، في حين سجلت وزارة شؤون اللاجئين الفلسطينية اختطاف ما لا يقل عن 15 لاجئا على أيدي جماعات مسلحة مختلفة. في حين تسجل التقديرات الرسمية مقتل ما لا يقل عن 400 لاجئ فلسطيني منذ بداية الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003.
