بقيمة 300 مليون دولار: السعودية تسلح الجبهة الإسلامية في سورية

تاريخ النشر: 30 مارس 2014 - 09:36 GMT
البوابة
البوابة

تتحدث مصادر صحافية مطلعة على السياسة السعودية، عن عزم “المملكة” شراء أسلحة نوعية تضم 15 ألف صاروخ مضاد للدبابات لصالح ميليشيات المعارضة السورية.

وتقول هذه المصادر انّ “السعودية تعتزم شراء، وتقديم هذه الصواريخ للاجنحة المسلحة التي تعتبر تابعة او قريبة منها، كـ “الجبهة الاسلامية” التي تشرف مخابراتها عليها، وكتائب محددة من ميليشيات الجيش الحر التي تسير وتوالي السياسة السعودية.

وذكرت مصادر في الرياض، تخصيص المملكة 300 مليون دولار أمريكي لشراء هذه الاسلحة النوعية، مشيرة إلى أنه تم شراء كميات كبيرة من الأسلحه هذه، منها 15 ألف صاروخ مضاد للدبابات.

وتقول هذه المصادر، انّ “أوباما” أطلع خلال زيارته للمملكة، والتي أخذ حيزاً كبيراً منها للنقاشات المخصصة للازمة في سوريا، على طبيعة هذه الخطة السعودية، وخطط اخرى تنوي المملكة بالتعاون مع “الامريكي” في تطبيقها بسوريا، وفق سيناريو عسكري جديد، خصوصاً بعد الفشل المتكرر في الميدان العسكري والذي ادى لخسارة المعارضة مناطق إستراتيجية هامة.

في غضون ذلك، تحدثت صحيفة «واشنطن بوست» عن خطة من ست نقاط لـ «دعم سري» تقدمه ادارة الرئيس باراك أوباما الى المعارضة السورية، تشمل امكان تزويدها بعدد محدود من الصواريخ المضادة للطائرات.

وقال دنيس روس المستشار السابق للرئيس الاميركي لـ «الحياة» أن لا شيئ سيتغير في سورية من دون تسليح المعارضة وأن خطوة كهذه ستعيد التوازن الاقليمي