بكين تواصل مناوراتها حول تايوان.. الدفاع الصينية: على واشنطن تحمل "العواقب الوخيمة"

منشور 08 آب / أغسطس 2022 - 08:56
سفن حربية صينية
سفن حربية صينية

قالت وزارة الدفاع الصينية، اليوم الإثنين، إنه على واشنطن تحمل العواقب الوخيمة، الناجمة عن زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي، إلى جزيرة تايوان الأسبوع الماضي.

وفي رفض قاطع من قبل الصين لدعوات خفض التصعيد التي أطلقها الغرب، أعلن الجيش الصيني، اليوم الاثنين، مواصلة المناورات العسكرية بحرا وجوا حول تايوان.

وجاء في بيان صادر عن قيادة الجيش الشرقية "جيش التحرير الشعبي.. يواصل تنفيذ مناورات عسكرية في المجالين البحري والجوي في محيط تايوان، مع التركيز على عمليات مشتركة لصدّ الغوّاصات والهجمات في البحر"، بحسب فرانس برس.

مناورات غير مسبوقة

وأجرى الجيش سلسلة غير مسبوقة من المناورات البحرية والجوية في مناطق قريبة من تايوان عقب زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي للجزيرة، التي تعتبرها الصين جزءا من أراضيها.

وكانت الصين أعلنت أن أمس الأحد هو اليوم الرابع على التوالي للمناورات العسكرية البحرية والجوية.

وأثارت زيارة بيلوسي الأسبوع الماضي غضب الصين التي تعتبر الجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي إقليما تابعا لها، وردت بإطلاق صواريخ باليستية تجريبية فوق تايبه للمرة الأولى، بالإضافة إلى التخلي عن بعض خطوط الحوار مع واشنطن.

 رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي

وقال جيش التحرير الشعبي الصيني إن المناورات ركزت على اختبار ضربات جوية وبرية بعيدة المدى.

محاكاة هجمات على "تايوان"

وفي تايبيه، قالت تايوان إنها واصلت رصد عدة دفعات من الطائرات والسفن والطائرات بدون طيار الصينية حول مضيق تايوان، الذي يفصل الجزيرة عن البر الرئيسي، بالإضافة لـ"محاكاة هجمات على جزيرة تايوان، وسفننا في البحر"، بحسب الأسوشيتد برس.

وقالت وزارة الدفاع التايوانية إنها رصدت 66 طائرة صينية و14 سفينة حربية صينية تشارك في المناورات البحرية والجوية المشتركة حول مضيق تايوان.

وردا على ذلك، نشرت تايوان دوريات استطلاع جوية وسفنا بحرية وصواريخ مضادة للسفن، مؤكدة أنها ستواصل مراقبة الوضع عن كثب.

وزارة الدفاع التايوانية ترصد 14 سفينة حربية صينية تشارك في المناورات

مناورات صينية منتظمة

وكان التلفزيون الرسمي الصيني نقل، أمس الأحد، عن أحد المعلقين بأن الجيش الصيني سيجري من الآن فصاعدا مناورات "منتظمة" على الجانب الشرقي من الخط الفاصل في مضيق تايوان.

والخط الفاصل في المضيق الضيق بين جزيرة تايوان والبر الرئيسي للصين هو خط سيطرة غير رسمي لا تعبره عادة الطائرات العسكرية والبوارج من أي من الجانبين.

وتسعى بكين من خلال هذه المناورات إلى تأكيد "أحقيتها" في ضم تايوان، وإنذار واشنطن الداعمة للجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي.

وبدأت الصين مناوراتها في 6 اتجاهات حول تايوان، بعضها على مسافة 20 كيلومترا فقط، كردّ صيني على زيارة بيلوسي لتايوان التي تعتبرها بكين جزءا من أراضيها.

مواضيع ممكن أن تعجبك