بلاكووتر تغير اسمها مجددا

منشور 12 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 09:11
(بلاكووتر) تحولت من منشأة تدريب إلى شركة أمن خاص تتمتع بسلطة كبيرة
(بلاكووتر) تحولت من منشأة تدريب إلى شركة أمن خاص تتمتع بسلطة كبيرة

قررت الشركة الأمريكية للأمن الخاص (بلاكووتر)، التي لاحقتها التهم خاصة بالعراق، تغيير اسمها مرة جديدة واختارت هذه المرة اسم (أكادمي).

وأفادت شبكة (سي إن إن) الأمريكية أن بلاكووتر غيرت اسمها ليصبح (أكادمي) في مسعى منها لإثبات كونها تخطت شهرتها السيئة.

وأشارت إلى انه بالإضافة إلى تغيير الاسم، فقد أجريت عدة تغييرات في الشركة على يد الإئتلاف الخاص الذي اشتراها من مالكها السابق إيريك برينس في العام الماضي.

وقال تيد رايت، الذي أصبح رئيس مجلس الإدارة الجديد للشركة في حزيران/ يونيو الماضي، ان "الرسالة ليست اننا نغير الاسم بل نغير الشركة والاسم يعكس هذه التغييرات".

وأضاف رايت "لدينا مالكين جدد، ومجلس مدراء جديد وفريق إدارة جديد وانفتاح واستراتيجية جديدة، هذه سكة جديدة بالكامل".

ويشار إلى أن جدلاً أثير حول (بلاكووتر) بعدما تحولت من منشأة تدريب إلى شركة أمن خاص تتمتع بسلطة كبيرة خصوصاً خلال حرب العراق.

ويذكر أن سمعة (بلاكووتر)، التي استخدمت بعدها اسم (خدمات إكسي)، تلطخت بشكل رئيسي بسبب استخدام بعض حراسها القوة المفرطة في بغداد، وسعيها لبسط سيطرتها إلى خارج مناطق الحرب في العراق وأفغانستان.

وكانت الشركة غرمت بمبالغ قيمتها 42 مليون دولار عن مئات الإنتهاكات لقوانين التصدير المعتمدة في الولايات المتحدة، وتشمل الإنتهاكات تصدير أسلحة غير مشروعة إلى أفغانستان، وتقديم عروض لتدريب القوات في جنوب السودان من دون إذن، وتدريب لضباط الشرطة التايوانية على القنص.

وقال رايت إن اختبار النجاح بالنسبة للشركة سيكون في قدرتها على العودة للعمل في العراق من جديد.

وأوضح أن "اليوم الذي يسمح لي بالعمل في العراق سيكون نجاحاً، وإذا سمحت لنا الحكومة العراقية بالعمل هناك من جديد سنعلم اننا حققنا النجاح".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك