بلجيكا تمنع دخول وزير فلسطيني وشعث ينفي تهديد عباس بالاستقالة

تاريخ النشر: 04 مايو 2007 - 06:06 GMT

منعت بلجيكا وزير الشباب الفلسطيني باسم نعيم من دخول اراضيها في طريقه الى هولندا، فيما نفى المسؤول في حركة فتح نبيل شعث ان يكون الرئيس محمود عباس هدد بالاستقالة في حال استمر الحصار الذي يفرضه الغرب.

وقال وزير الشباب والرياضة الفلسطيني باسم نعيم لقناة الجزيرة عبر الهاتف ان الشرطة ابلغته وحارسه الا يغادرا الطائرة ولم تسمح لهما حتى بالنهوض من مقعديهما. واضاف انهم يتصرفون بأسلوب مستفز.

وقال نعيم ان الشرطة اظهرت له ولحارسه وثائق قالت انهما سيمنعان من الدخول الى هولندا حيث كان من المقرر ان يحضر الوزير الفلسطيني مؤتمرا عن الفلسطينيين واوروبا في روتردام يوم السبت.

واكد متحدث باسم وزارة الداخلية البلجيكية منع الوزير من الدخول.

وقال "تصرفنا بناء على طلب من الهولنديين. أعيدا (الى القاهرة) بعد ظهر اليوم اذ أصدر الهولنديون التأشيرات بالخطأ دون يعرفوا انهما عضوان في حماس."

وقال نعيم ان وزارة الخارجية الهولندية أبلغته ان تأشيرته صالحة وألقى باللوم عن الموقف على ما وصفه "باللوبي اليهودي" الهولندي الذي يدعم اسرائيل.

وذكر متحدث باسم وزارة الخارجية الهولندية أن نعيم منح تأشيرة لكن الحكومة سحبتها بعدما عرفت بانتمائه الى حماس التي يعتبرها الاتحاد الاوروبي جماعة ارهابية.

واضاف المتحدث ان دبلوماسيا كبيرا من وزارة الخارجية في لاهاي اتصل بنعيم هاتفيا مساء الخميس في القاهرة وابلغه انه لم يكن ينبغي ان تصدر له تأشيرة وأنها سحبت.

وتابع المتحدث "كان محبطا بالطبع لكننا اوضحنا جليا انه سيمنع من الدخول الى هولندا."

وقال المتحدث ان الحكومة علمت بعد ذلك أن نعيم يعتزم السفر الى اوروبا على اية حال وأنها ابلغت السلطات البلجيكية بضرورة منعه من الدخول.

واستبعدت الحكومة الهولندية الشهر الماضي زيارة من رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية قائلة انه لن يحصل على تأشيرة لحضور الحدث في روتردام بسبب انتمائه لحماس.

عباس والاستقالة

الى ذلك، نفى المسؤول في حركة فتح نبيل شعث ان يكون الرئيس محمود عباس هدد بالاستقالة في حال استمر الحصار الذي يفرضه الغرب.

وكانت تقارير نقلت عن مسؤول في فتح قوله ان عباس الذي التقى الاربعاء والخميس قيادات الحركة أنه قد يستقيل خلال شهرين اذا لم ترفع العقوبات الغربية عن الحكومة الفلسطينية.

لكن شعث قال ان "عباس لم يهدد بالاستقالة خلال الاجتماع مع اللجنة المركزية لفتح..ولم تكن هناك ايضا اية مناقشات حول احتمال حل حكومة الوحدة الفلسطينية او الذهاب الى انتخابات مبكرة".

واضاف ان "الموقف كان واضحا، وهو انه يؤيد حكومة الوحدة الوطنية، لكنه شدد على الحاجة العاجلة لان يقوم المجتمع الدولي برفع الحصار واستئناف مساعدته للحكومة الفلسطينية".

وكانت وكالة انباء رويترز نقلت في وقت سابق عن مسؤول في فتح قوله ان عباس هدد بالاستقالة خلال اجتماع اللجنة المركزية الخميس.

وقال المسؤول "انه (عباس) محبط للغاية من استمرار الحصار. كان يأمل في أن الحصار سيخفف بتشكيل حكومة الوحدة. هذا لم يحدث. انه محبط للغاية."

وكان عزام الاحمد نائب رئيس الوزراء وهو قيادي بفتح اعتبر الاسبوع الماضي ان حكومة الوحدة يجب أن تحل اذا لم يرفع الحصار في غضون ثلاثة أشهر.

كما اعلن رئيس الوزراء اسماعيل هنية أن حماس ستعيد تقييم خياراتها خلال شهر أو شهرين اذا ظلت العقوبات سارية. ولم يقل هنية ان كان حل الحكومة من بين هذه الخيارات.

وقال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس هذا الاسبوع ان اسرائيل قد تواجه انتفاضة فلسطينية أخرى ما لم تتحسن الاوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

وقال مسؤولون أمريكيون طلبوا عدم نشر أسمائهم ان احتمالات اجراء انتخابات مبكرة قد تزيد اذا قدم الوزراء الذين لا ينتمون لحماس استقالاتهم بشكل جماعي. وأضافوا أن عباس سيستطيع عندئذ الحكم بموجب مرسوم رئاسي لمدة تصل الى عام حتى تجرى الانتخابات.