خبر عاجل

بلدية القدس تستعد لهدم حي البستان في بلدة سلوان

تاريخ النشر: 18 مايو 2010 - 09:47 GMT
متظاهرة فلسطينية
متظاهرة فلسطينية

اكدت مصادر فلسطينية اليوم ان بلدية القدس المحتلة تستعد لهدم حي البستان في بلدة سلوان القريبة من المسجد الاقصى المبارك.
ونقلت محطات اذاعة محلية عن عضو لجنة سلوان فخري ابو دياب تأكيده "انه تلقى الليلة الماضية رسالة تحذيرية من مسؤول ملف القدس الشرقية في بلدية الاحتلال يكير سيغب مفادها ان هدم حي البستان في بلدة سلوان أصبح مسألة وقت".
وقال ابو دياب ان "سيغب اكد في رسالته ان بلدية الاحتلال في القدس اتخذت جميع الاجراءات اللازمة لعملية هدم الحي وقد اقتربت لحظة التنفيذ".
واضاف "انه تلقى هذه الرسالة في اتصال هاتفي من سيغب الذي ابلغه ان امر هدم المنازل الفلسطينية في الحي المذكور اصبح امرا حتميا على الرغم من كل الضغوطات التي تمارس ضد تنفيذ هذا القرار داخليا او دوليا".
وذكر "ان تاريخ ال15 من يونيو المقبل هو اخر موعد للشروع في الهدم وان البلدية جهزت جميع الترتيبات والمعدات والحشود اللازمة لهذا القرار الذي اتخذ بعد رفض اهالي البستان الرضوخ لمخططات البلدية وقراراتها".
وقال "اننا نرفض جميع المخططات التي تضعها بلدية القدس ووضعنا مخططا بديلا ورفضته بلدية الاحتلال لانه لا يتماشى وخطتها الاستيطانية".
واعرب عن الامل "ان نجد اذانا صاغية قبل وقوع الكارثة التي تسبق استكمال مخطط استيطاني لان هدم البستان مقدمة حتمية للانقضاض على المسجد الاقصى".
يذكر ان مخطط ازالة حي البستان الذي وضعته اسرائيل قديم وتهدف الى هدمه بطلب من بلدية القدس وسلطة الاثار الاسرائيلية التي وضعت مخططات لتحويل جميع المناطق المحيطة بالبلدة القديمة الى حدائق وطنية ومناطق جذب سياحي كما حدث في جزء مهم من منطقة تسمى (واد الربابة) جنوب البلدة القديمة الذي يفصل سلوان عن حي الثوري.
ووفق ما بات معروفا فقد حفرت بلدية القدس شبكة من الانفاق المعقدة في المنطقة المتاخمة لحي البستان وفي منطقة عين سلوان الاثرية حيث تعمل الجمعيات الاستيطانية اليهودية على السيطرة على هذه المنطقة لتقيم حديقة فيها كانت موجودة هناك قبل ثلاثة الاف عام كما تزعم.
وتعتبر الجمعيات الاستيطانية حي البستان وبلدة سلوان اجزاء تابعة الى ما يسمى الحوض المقدس عند اليهود الذي يشمل منطقة المسجد الاقصى ويسميه هؤلاء (جبل الهيكل).
والهدف النهائي الذي يسعى الاسرائيليون الى تحقيقه من وراء هذه المخططات هو اضفاء الطابع اليهودي على هذه المنطقة برمتها