اعلن رئيس الوزراء البلغاري الجديد سيرجي ستانيشيف الجمعة ان بلاده ستسحب قواتها من العراق بحلول نهاية العام الجاري لكنها ستظل داعما قويا للعمليات التي تقودها الولايات المتحدة هناك.
وقررت الحكومة التي يقودها الاشتراكيون الالتزام بخطة سابقة لسحب القوات البالغ قوامها 370 جنديا من العراق بنهاية العام الجاري لتتراجع بذلك عن تعهد من جانب الحزب الاشتراكي قبل الانتخابات بسحب الجنود قبل ذلك التوقيت.
وفاز الحزب الاشتراكي اليساري بالانتخابات الا انه فشل في تحقيق أغلبية مطلقة. وبعد اسبوعين من المحادثات المضنية وافق الحزب على قيادة ائتلاف من ثلاثة احزاب يضم الحزب الحاكم السابق الذي يتزعمه الملك السابق سيميون ساكس كوبورج وحزب (ام.ار.اف) الذي يمثل الاقلية التركية.
وقال ستانيشيف ان بلاده وهي عضو جديد بحلف شمال الاطلسي ستبدأ اجراء محادثات مع واشنطن وغيرها من الحلفاء بشأن الانسحاب بحلول نهاية سبتمبر ايلول وتعهد بأنها ستظل شريكا مخلصا فيما يتعلق بالتحالف المناهض للارهاب والعراق.
واضاف ان لجنة ستعمل على صياغة مقترحات بخصوص كيفية احلال أنشطة انسانية محل الوجود العسكري البلغاري في العراق.
وقال "بلغاريا لا يمكنها ان تكون غير مبالية... وسنبحث عن اشكال اخرى لدعم الاستقرار بالعراق. ربما يشمل ذلك تدريب الشرطة العراقية.. او المشاركة في مهام التدريب التي يقوم بها حلف شمال الاطلسي لقوى الامن والجيش العراقيين وغيرها من المهمات."
وفقدت بلغاريا في العراق 12 جنديا بينهم ثمانية في معارك الى جانب خمسة مدنيين. وقلصت بلغاريا عدد قواتها في العراق الى 370 جنديا في ايار/مايو بعدما قررت الانسحاب كلية بحلول نهاية عام 2005.
وامتدح الامين العام لحلف شمال الاطلسي ياب دي هوب شيفير الذي وصل الى صوفيا يوم الجمعة بلغاريا واعتبرها شريكا وفيا للحلف.
وقال "تحولت بلغاريا بالفعل الى حليف قوي يعتمد عليه داخل حلف شمال الاطلسي. انا واثق من ان الحكومة الجديدة ستواصل السير على نفس النهج... وستواصل المشاركة بفاعلية في مهمات وعمليات حلف الاطلسي.