بلير: الفلسطينيون بحاجة لمؤسسات دولة ورباعية السلام تامل في تمويل عباس

منشور 24 أيلول / سبتمبر 2007 - 08:37
قال المبعوث الخاص لرباعي الوساطة في الشرق الاوسط توني بلير ان المعاهدة السياسية المنتظرة في الشرق الاوسط لن تنجح الا اذا بنى أولا الفلسطينيون مؤسسات دولة خاصة بهم فيما تأمل اللجنة الرباعية استئناف تمويل الرئيس الفلسطيني.

مؤسسات دولة

قال توني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق والمبعوث الخاص لرباعي الوساطة في الشرق الاوسط ان المعاهدة السياسية المنتظرة في الشرق الاوسط لن تنجح الا اذا بنى أولا الفلسطينيون مؤسسات صحيحة وتحسنت ظروف الحياة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وفي أول تصريحات له خلال اجتماع لرباعي الوساطة في الشرق الاوسط حدد بلير يوم الاحد رؤيته لاتخاذ خطوات للتوصل الى اتفاق بعد ان أصبح مبعوثا لرباعي الوساطة المكون من الولايات المتحدة وروسيا والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي.

وقال بلير في مؤتمر صحفي "عادت قوة الدفع في هذه العملية. لكن هذا لا يعني ان نقول اننا متفائلون بسذاجة بعد كل صعاب الماضي. لكن الاشياء تتحرك مجددا."

وصرح بلير بأن الاجتماع المنتظر في نوفمبر/ تشرين الثاني الذي دعا اليه الرئيس الامريكي جورج بوش سينعش المفاوضات بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت لكنه لن يحل كل المشاكل دفعة واحدة.

وقال بلير انه بعد ذلك سيصدر اعلان عن برنامج العمل الوطني الفلسطيني لبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية.

ومضى بلير قائلا "دولة بلا مؤسسات فاعلة ومناسبة ليست دولة. الدولة ليست مجرد قضية أرض بل قدرة ومقدرة.. قضية حكم."

و قال بلير في حديث مع قناة الجزيرة التلفزيونية الفضائية ان الاسرائيليين قلقون "من ان يدفعوا الى مفاوضات الوضع النهائي قبل ان يكونوا مستعدين لها في الوقت الذي توجد فيه مشاكل أمنية ومشاكل أخرى كثيرة."

وأضاف بلير ان الفلسطينيين من جانب اخر "يحتاجون الى امل حقيقي في تحقيق تقدم سياسي حقيقي حتى يحدثوا التغييرات.

"ولذلك عليك ان تعمل من منطلق وجهة نظر كلا الجانبين لكني اعتقد ان هذا ممكن فعله."

وسئل بلير عن رفض حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة رغم فوزها في الانتخابات البرلمانية فقال ان المشكلة هي ان تجري مفاوضات مع طرف لا يقبل بحل الدولتين ولا يقبل بوجود اسرائيل.

استئناف الدعم

في السياق قالت المجموعة الرباعية للسلام في الشرق الاوسط يوم الاحد انها تأمل بأن تبدأ في تمويل حكومة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشكل مباشر العام المقبل.

ودعت المجموعة ايضا اسرائيل الى ابقاء "الخدمات الاساسية" إلى قطاع غزة الذي تحكمه حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بعد ان اعلن الاسرائيليون في الاسبوع الماضي غزة "كيانا معاديا" وقالوا انهم سيخفضون إمدادات الوقود والكهرباء ردا على الهجمات الصاروخية التي يشنها النشطون الفلسطينيون على اسرائيل.

وتضم المجموعة الرباعية الاتحاد الاوروبي وروسيا والولايات المتحدة والامم المتحدة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك