بلير: تسليم الامن في بعض المدن للعراقيين.. انقرة تتهم الاكراد بمحاولة تقويض الانتخابات واجراءات امنية في كركوك

تاريخ النشر: 26 يناير 2005 - 08:16 GMT

اعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير انه سيتم تسليم قوات الامن العراقية المسؤولية الامنية في البلاد بعد عملية الانتخابات في الوقت الذي تم تعزيز الجراءات الامنية في مدينة كركوك خوفا من نشوب حرب بين الاقليات العرقية هناك

الجيش التركي يتهم الاكراد بمحاولة تقويض الانتخابات

في الغضون قال الجيش التركي يوم الاربعاء ان هجرة الاكراد الى مدينة كركوك الغنية بالنفط يمكن ان يقوض نتائج الانتخابات المقرر اجراؤها في 30 كانون الثاني/يناير في العراق الخاضع للاحتلال الاميركي.
وتعتقد تركيا ان الاكراد يحاولون انتزاع السيطرة على مدينة كركوك على حساب العرب والتركمان الذين تربطهم صلات لغوية وعرقية بتركيا. كما تخشى تركيا ان يكون ذلك بداية محاولة منسقة لإقامة دولة كردية مستقلة في شمال العراق. وقال الجنرال ايلكر باسبوج نائب رئيس اركان الجيش التركي في مؤتمر صحفي "التغيرات السكانية التي تحدث في كركوك تتم خارج اطار القانون وهذا سيجعل نتائج الانتخابات محل خلاف."
وينفي أكراد العراق السعى لإقامة دولة مستقلة ولكنهم يقولون ان كركوك مدينة كردية. ويريد الاكراد إلغاء نتائج سياسة "التعريب" التي اتبعها الرئيس السابق صدام حسين والتي نقل بموجبها كثير من الاكراد من ديارهم وأُحل بدلا منهم عربا اغلبهم شيعة من الجنوب. ويخشى التركمان الذين يعتبرون ايضا كركوك مدينتهم لاعتبارات تاريخية من الهيمنة الكردية على الشرطة ويريدون ان يكون لهم دور أكبر في ادارة المدينة. وقال باسبوج ان زيادة كبيرة في السكان الاكراد في كركوك يمكن ان تمثل مشكلة امنية لتركيا كما قد تزيد الخطر على وحدة العراق السياسية وسلامة اراضيه. ويغلب الاكراد على المناطق الواقعة في جنوب شرق تركيا على حدود كل من ايران والعراق وسوريا وتنحي باللائمة على الانفصاليين الاكراد في مقتل اكثر من 30 الف شخص خلال حملة مسلحة لإقامة دولة كردية

تعزيزات امنية في كركوك

الى ذلك تم تعزيز الإجراءات الأمنية في كركوك شمال العراق حيث تؤجج الانتخابات التوتر بين المجموعتين العربية والكردية في هذه المدينة المختلطة التي تشهد مخاوف من نشوء حرب أهلية.

وستخضع كركوك لحظر التجول الليلي في حين أن هذا الإجراء لن يطبق في مدن عراقية أخرى قبل الجمعة أو السبت.
ولم يحدد المسؤولون في الشرطة ما إذا كان هذا القرار مرتبطا بانسحاب الجبهة العربية الموحدة التي تضم أحزابا عربية سنية وشيعية في كركوك من الانتخابات المحلية.

وبررت الجبهة انسحابها بقرار صدر يسمح لآلاف النازحين الأكراد بالتصويت في المدينة، وهو الأمر الذي سيمنحهم الغالبية في الانتخابات المحلية.

تسليم الامن للعراقيين بعد الانتخابات

اعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ان القوات الاميركية والبريطانية في العراق قد تبدأ بتسليم الامن للقوات العراقية في مناطق واسعة من البلاد بعد الانتخابات التي ستجري الاحد المقبل، وذلك في مقابلة صحافية نشرت اليوم الاربعاء.

وقال بلير في هذه المقابلة مع صيحفة الفايننشال تايمز ان الولايات المتحدة وبريطانيا ستحددان جدولا زمنيا مع الحكومة العراقية الجديدة من اجل نقل مسؤولية الامن الى القوات العراقية على الاقل في المناطق الاقل اضطرابا في البلاد.

واضاف هناك مناطق يجب ان يكون بامكاننا تسليم الامن فيها الى القوات العراقية. تذكر ان 14 من المحافظات العراقية ال18 تشهد استقرار وهدوءا نسبيين. ولم يحدد بلير اي موعد لسحب القوات البريطانية ولكنه اعتبر ان لندن وواشنطن ستعلمان بدقة متى سيكون بامكانهما سحب قواتهما بعد الانتخابات في 30 يناير.وقال ايضا نحن انفسنا وكما العراقيين، نريد ان نرحل في اقرب وقت ممكن.المسألة هي: ماذأ يعني في اقرب وقت ممكن. والجواب هو: عندما تصبح القوات العراقية قادرة على تنفيذ العمل. وكما توني بلير، رفض الرئيس الاميركي جورج بوش تحديد موعد زمني لسحب القوات مكتفيا بالقول في اقرب وقت ممكن.

450 ألف ناخب
وقد تم تسجيل 49 ألف كردي نازح للتصويت في كركوك، وهو عدد يبلغ أكثر
من 10% من مجموع الناخبين العرب والأكراد والتركمان والمسيحيين الموجودين في كركوك وعددهم 450 ألفا.
قال رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني في كركوك جلال جوهر إن أعضاء الجبهة العربية الموحدة يقيمون علاقات وثيقة مع قادة البعث (الحزب الحاكم في عهد صدام حسين) واخذوا تعليماتهم من هؤلاء القادة الموجودين في بلدان عربية محاذية للعراق وان الاتحاد الوطني الكردستاني، احد الحزبين الكرديين البارزين، لديه "معلومات موثوقة بان أعضاء هذه الجبهة من البعثيين السابقين

الجيش التركي يتهم الاكراد بمحاولة تقويض الانتخابات

في الغضون قال الجيش التركي يوم الاربعاء ان هجرة الاكراد الى مدينة كركوك الغنية بالنفط يمكن ان يقوض نتائج الانتخابات المقرر اجراؤها في 30 كانون الثاني/يناير في العراق الخاضع للاحتلال الاميركي.
وتعتقد تركيا ان الاكراد يحاولون انتزاع السيطرة على مدينة كركوك على حساب العرب والتركمان الذين تربطهم صلات لغوية وعرقية بتركيا. كما تخشى تركيا ان يكون ذلك بداية محاولة منسقة لإقامة دولة كردية مستقلة في شمال العراق. وقال الجنرال ايلكر باسبوج نائب رئيس اركان الجيش التركي في مؤتمر صحفي "التغيرات السكانية التي تحدث في كركوك تتم خارج اطار القانون وهذا سيجعل نتائج الانتخابات محل خلاف."
وينفي أكراد العراق السعى لإقامة دولة مستقلة ولكنهم يقولون ان كركوك مدينة كردية. ويريد الاكراد إلغاء نتائج سياسة "التعريب" التي اتبعها الرئيس السابق صدام حسين والتي نقل بموجبها كثير من الاكراد من ديارهم وأُحل بدلا منهم عربا اغلبهم شيعة من الجنوب. ويخشى التركمان الذين يعتبرون ايضا كركوك مدينتهم لاعتبارات تاريخية من الهيمنة الكردية على الشرطة ويريدون ان يكون لهم دور أكبر في ادارة المدينة. وقال باسبوج ان زيادة كبيرة في السكان الاكراد في كركوك يمكن ان تمثل مشكلة امنية لتركيا كما قد تزيد الخطر على وحدة العراق السياسية وسلامة اراضيه. ويغلب الاكراد على المناطق الواقعة في جنوب شرق تركيا على حدود كل من ايران والعراق وسوريا وتنحي باللائمة على الانفصاليين الاكراد في مقتل اكثر من 30 الف شخص خلال حملة مسلحة لإقامة دولة كردية