قال رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير في معرض دفاعه عن قرار خوض الحرب على العراق عام 2003، ان احداث سبتمبر كانت هي الاساس في تغيير وجهة نظر بريطانيا واميركا تجاه التحديات الخارجية.
وقد أكد بلير على ان ان التقارير التي تحدثت عن امتلاك نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين لاسلحة الدمار الشامل وعدم نجاح العقوبات في اجباره على الكشف عن تلك الاسلحة دفعنا الى خيار الحرب، مشيرا الى نظام العقوبات الذكية لم يؤت ثماره.
جاء ذلك أثناء ادلاء رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير يوم الجمعة بشهادته حول قرار الحرب على العراق عام 2003، ومدى قانونيته أمام لجنة تحقيق بريطانية خاصة، وذلك في جلسة من المتوقع أن تستمر عدة ساعات.
ومثل بلير رئيس وزراء بريطانيا السابق يوم الجمعة امام لجنة تشيلكوت للتحقيق في مشاركة بريطانيا في حرب العراق.