بلير في العراق: مقتل 5 جنود اميركيين وطهران تتهم واشنطن بالرغبة في اعادة البعث للسلطة

تاريخ النشر: 19 مايو 2007 - 07:15 GMT

وصل رئيس الوزراء البريطاني المستقيل توني بلير الى العراق يعتقد انها ستكون الاخيرة له فيما قتل خمسة جنود اميركيين اتهمت طهران واشنطن بالسعي الى اعادة حزب البعث المنحل الى السلطة.

مقتل 5 جنود

قال الجيش الأميركي في العراق إن خمسة من جنوده قتلوا وأصيب خمسة آخرون بجروح في عمليات قتالية منفصلة في العراق. وذكر بيان عسكري أميركي اليوم السبت أن ثلاثة جنود "قتلوا عندما كانوا يشاركون في مهمة قتالية أمس الجمعة في محافظة ديالى شمال شرق بغداد". وأشار البيان إلى أن اثنين من الجنود "قتلا وأصيب خمسة آخرون بجروح عندما تعرضوا لهجمات مختلفة في الجزء الجنوبي من بغداد يوم 17 أيار/مايو الجاري".

بلير

سياسيا، وصل رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الى العاصمة العراقية بغداد اليوم السبت في اخر زيارة له للبلاد كرئيس للوزراء.وهبط بلير بسلام في المنطقة الخضراء الواقعة تحت حراسة مشددة للقاء الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي لمناقشة كيفية الدفع من أجل تحقيق مصالحة سياسية أكبر في بلاد يمزقها العنف الطائفي.

ايران

من ناحية اخرى، اتهم الامين العام للمجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي لاريجاني الجمعة الولايات المتحدة بالرغبة في اعادة حزب البعث الى السلطة في العراق.

وقال لاريجاني امام المشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في الشونة غرب الاردن "ان الاميركيين للاسف واقعون تحت نوع من الضغط لمغادرة العراق سريعا. ويريدون ان تسيطر بعض العناصر في العراق واكتشفوا ان البعثيين" يمكنهم القيام بذلك.

وحذر لاريجاني من عودة مسؤولين سابقين في حزب البعث الى السلطة الامر الذي ستكون له انعكاسات "كارثية على الشعب العراقي وعلى الايرانيين والكويتيين والمنطقة".

وكان حزب البعث تولى السلطة في العراق لعدة عقود قبل الاطاحة به اثر الغزو الاميركي للعراق في آذار/مارس 2003.

ويدرس البرلمان العراقي مشروع قانون من شأنه السماح لبعض عناصر البعث بالمشاركة في الحياة العامة والاجتماعية وذلك في اطار المصالحة الوطنية.

ومن المقرر ان تجري في بغداد في 28 ايار/مايو مباحثات في مستوى السفراء بين الاميركيين والايرانيين مخصصة لبحث الامن في العراق.

الى ذلك اكد لاريجاني ان بلاده لا تسعى الى تدمير اسرائيل محملا وسائل الاعلام الغربية مسؤولية ترويج مثل هذه المزاعم.

وقال: "دعوني اقول لكم شيئا بشأن ازالة اسرائيل عن الخارطة: انها نتاج وسائل الاعلام الغربية". واضاف ان "رئيسنا لم يتحدث ابدا عن هذه المسألة".

وتأتي تصريحات لاريجاني ردا على دعوة كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لايران بالتخلي عن دعواتها الى "ازالة اسرائيل عن الخارطة".

وقال عريقات "تحدثوا عن اضافة فلسطين الى الخارطة وليس عن ازالة اسرائيل عنها". واضاف ان "كل الشعوب على الارض اليوم تتحدث عن حل الدولتين".

وكان احمدي نجاد اثار موجة اعتراضات كبيرة عندما دعا الى ازالة الدولة العبرية عن الخريطة واقترح كذلك ان تستضيف المانيا والنمسا دولة اسرائيل. وشكك كذلك في حقيقة محرقة اليهود خلال الحرب العالمية الثانية.

وفي كانون الاول/ديسمبر بعد مؤتمر حول المحرقة نظم في طهران شارك فيه الكثير من المشككين بها جدد الرئيس الايراني التأكيد لدى استقباله المشاركين في المؤتمر ان اسرائيل "ستزول قريبا" مثل الاتحاد السوفياتي السابق. ولا تعترف ايران بوجود دولة اسرائيل. كما تعتبر اسرائيل ان ايران تشكل تهديدا لوجودها.