كشفت هيئة الاذاعة البريطانية ( بى بى سى ) السبت عن أن رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير كتب استقالته فى شهر حزيران/يونيو الماضى استعدادا لتقديمها وأعلانه التخلى عن زعامة حزب العمال ألا أن الوزراء المقربين منه فى الحكومة أقنعوه بالاستمرار فى منصبه وزعامة الحزب.
ونقلت الهيئة عن مصادر من داخل الحكومة قولها أن الوزراء الذين يريدون بقاء بلير فى السلطة أعربوا عن قلقهم ومخاوفهم الشديدة خاصة وأن رئيس الوزراء الذى يتعرض للانتقادات والهجوم المتواصل لا يزال يحظى بشعبية كبيرة على الساحة الانتخابية.
وتنتظر بريطانيا خلال الساعات القليلة المقبلة نتائج التحقيق الذى يجريه اللورد باتلر حول واقعية وحقيقة المعلومات التى استند اليها بلير لشن الحرب على العراق.
وقد استبق رئيس الوزراء تقرير باتلر لكى يعترف علنا بأنه من المرجح أن لا يتم العثور بأى حال من الاحوال عن أسلحة الدمار الشامل فى العراق التى وضع بلير وجودها كسبب مباشر للحرب على العراق، يذكر أن الحكومة وحتى حزب العمال باتا منقسمين بين مويد لاستمرار بلير فى السلطة ومويد لتخليه عنها لوزير المالية جوردون براون المرشح الاوفر حظا للوصول الى رئاسة وزراء بريطانيا.