بلير يحشد لمؤتمر السلام ومصر تحذر من الفشل

منشور 04 أيلول / سبتمبر 2007 - 03:46
أبلغت مصر ساسة أوروبيين يوم الثلاثاء أن فشل مؤتمر للسلام في تحقيق انفراجة بين الاسرائيليين والفلسطينيين سيزيد الغضب والاحباط والتطرف في الشرق الاوسط.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد للصحفيين انه ينبغي الاعداد للمؤتمر الذي اقترحته الولايات المتحدة في يوليو تموز بشكل جيد بحيث يتأكد المشاركون من أنه سينتهي بتحقيق تقدم ملموس بشأن اكبر النزاعات.

وكان عواد يتحدث بعد محادثات عقدت في مدينة الاسكندرية بين الرئيس المصري حسني مبارك وتوني بلير مبعوث لجنة الوساطة الرباعية للسلام في الشرق الاوسط ووزير الخارجية الايطالي ماسيمو داليما.

وشدد عواد الذي كان يلخص وجهات النظر التي عبر عنها مبارك خلال اجتماعاته يوم الثلاثاء على "ضرورة الاعداد الجيد في هذه الفترة المتبقية وحتى انعقاد الاجتماع" معتبرا ذلك "شرطا ضروريا لضمان نجاح الاجتماع."

كما شدد على ضرورة "أن تكون للاجتماع أجندة واضحة...وتصور واضح لنتائج ملموسة تخرج عن الاجتماع وتعلن بحيث تحقق اختراقا للقضايا الرئيسية والوضع النهائي."

وقضايا الوضع النهائي هو المصطلح الدبلوماسي للخلاف بين الاسرائيليين والفلسطينيين بشأن شروط تحقيق سلام دائم التي تشمل مصير القدس وحدود الدولة الفلسطينية ومصير اللاجئين الفلسطينيين.

وقال عواد "(الرئيس مبارك) حذر بأنه لا ينبغي أن يكون الاجتماع فرصة ضائعة تضاف الى الفرص التي ضاعت من قبل مع ضرورة أن يؤدي الاجتماع الى وضع أسس واضحة للسلام العادل والشامل حتى لا تحدث أية انعكاسات سلبية تؤثر على المنطقة كلها وحتى لاتزيد مشاعر الغضب والاحباط وتتصاعد قوى التطرف في المنطقة وخارجها."

بلير و العاهل السعودي

وسبق ان اجرى توني بلير الاثنين في جدة (غرب) محادثات مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز تناولت الجهود الحالية لاحياء عملية السلام.

وذكرت وكالة الانباء السعودية الرسمية ان رئيس الوزراء البريطاني السابق والعاهل السعودي بحثا في "تطورات عملية السلام في منطقة الشرق الاوسط والجهود المبذولة لتحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".

ويلتقي اولمرت

ومن المقرر ان يعقد توني بلير اجتماعا خاصا مع بلير مساء الثلاثاء.

و قال مسؤولون ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت سيسعى خلال محادثات سيعقدها مع مبعوثين زائرين اعتبارا من يوم الثلاثاء الي الحد من التوقعات بتحقيق انفراجات كثيرة وسريعة بشأن الدولة الفلسطينية.

وقال دبلوماسيون ان توني بلير الذي بدأ زيارة تستغرق نحو عشرة ايام كمبعوث للجنة الرباعية للوساطة في الشرق الاوسط سيسعى للحصول على تفصيلات بشأن ما ستكون اسرائيل مستعدة لعمله من اجل دعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل مؤتمر ترعاه الولايات المتحدة في نوفمبر تشرين الثاني المقبل.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك