بلير يدافع عن التدخل في العراق

تاريخ النشر: 19 يونيو 2007 - 08:16 GMT
دافع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير من جديد عن التدخل في العراق معتبرا قبل ايام من استقالته في 27 حزيران/يونيو ان الخروج منه سيكون "خطأ جوهريا".

وشدد بلير في اخر كلمة له امام لجنة الارتباط في مجلس العموم، التي تقوم باستجوابه مرتين في العام بشان حزمة مواضيع متنوعة، على ان المسلمين يتطلعون الى الديموقراطية معتبرا ان عدوهم الاكبر هو الارهاب الاسلامي اكثر من الغرب.

واكد ان الغرب يرتكب "خطأ جوهريا" بالتوقف عن الدفاع عن الديموقراطية عندما تكون مهددة من الارهاب رافضا الاتهامات القائلة ان اخفاقات التحالف الدولي ادت الى التمرد الذي اعقب التدخل في اذار/مارس 2003 للاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.

لكنه اعترف بانه يشعر بمسؤولية ثقيلة نظرا لعدد القتلى في العراق.

وقال بلير "اذا خلصنا الى القول انه لم يكن علينا الاطاحة بصدام او بطالبان لان هؤلاء الاشخاص يرتكبون اعمالا ارهابية في العراق او افغانستان فاننا نرتكب بذلك خطأ جوهريا بالنسبة لمستقبلنا وامننا والقيم التي يجب ان ندافع عنها في العالم".