بلير يدعو للتصدي للتشدد الاسلامي

تاريخ النشر: 27 مارس 2006 - 07:48 GMT

دعا رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الاثنين إلى تحالف دولي للدفاع عن القيم العالمية من التهديدات التي يمثلها المتشددون الإسلاميون.

وقال رئيس الحكومة البريطانية في كلمة أمام البرلمان الأسترالي إن الطريق الأمثل "لتأمين أسلوب حياتنا هو القتال من أجل ذلك."

وتساهم كلاً من بريطانيا وأستراليا في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق والحرب على الإرهاب بأفغانستان. وشدد بلير خلال كلمته على موقفه الرافض للانسحاب الآن من العراق حيث يدور "صراعاً هائلاً" هناك وفي أفغانستان كذلك"، على حسب قوله. وفي معرض الصراع للدفاع عن القيم العالمية، أستبعد بلير خلال كلمته فرص الازدهار دون أمن الذي لن يتوفر بدوره دون عدالة.

ودعاء إلى ائتلاف دولي للدفاع عن تلك القيم حال تعرضها للتهديدات. وتناولت كلمة رئيس الحكومة البريطاني أمام المشرعين الأستراليين عدداً من القضايا من بينها إيجاد حل للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، وطالب بمضاعفة الجهود لحل أزمة الشرق الأوسط "وبناء أسس لدولة إسرائيلية آمنة ودولة فلسطينية فاعلة وقابلة للتطبيق."

وقال بلير في حديث سابق لهيئة الإذاعة الأسترالية إن بلاه ستكون قادرة على خفض حجم قواتها في العراق بصورة رئيسية مع تأهيل الحكومة العراقية للمزيد من الكوادر الأمنية. وتجنب تحديد إطار زمني لبقاء القوات البريطانية هناك قائلاً "ما يحدث في العراق الآن أن القوات الأمنية من شرطة وجيش تنمي قدراتها، ومع حدوث ذلك، يمكننا خفض قواتنا." ومضى قائلاً "هل سنكون قادرين على خفض كبير لحجم قواتنا؟.. أعتقد بإمكانية حدوث ذلك شريطة تعزيز القدرات العراقية"

وصرح بلير في حديث لشبكة تلفزة أسترالية أن أستراليا، التي كانت من أقوى داعمي الغزو الأمريكي للعراق عسكرياً، بعد بريطانيا، عرضة لخطر الإرهاب "المحلي."

ونفى أن تكون مشاركة بريطانيا وأستراليا في الحرب على العراق قد ساهمت في تعريضهما لخطر الإرهاب قائلاً "كل دول العالم في الوقت الراهن ليست في معزل عن التهديدات."