اعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير رفضه للدعوة التي الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الجمعة، من اجل اجراء تحقيق محايد لكشف حقيقة محرقة اليهود المزعومة في الحرب العاليمة الثانية.
واعتبر نجاد الجمعة في شنغهاي ان محرقة اليهود يجب ان تكون موضع تحقيق تجريه "اطراف غير منحازة".
واوضح خلال زيارته للصين "ان تحقيقا تجريه اطراف غير منحازة ومستقلة ضروري".
وفي نيسان/ابريل اعتبر احمدي نجاد ان ثمة "شكوكا جدية" حول وقوع المحرقة.
ولكن احمدي نجاد الذي دعا من قبل الى ازالة اسرائيل عن الخريطة قال ايضا عندما سئل عن المحرقة انه "لا يوجد فرق" بين يهودي ومسيحي ومسلم. واضاف "كلهم لهم كرامة والحق في الاحترام".