بلير يقر بصعوبة الأوضاع الأمنية في العراق والمالكي يتوقع ضبط الامن خلال 18 شهرا

تاريخ النشر: 25 مايو 2006 - 07:10 GMT
قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إن الأوضاع الأمنية في العراق لا تزال صعبة في غضون ذلك توقع نوري المالكي أن تتمكن حكومته من ضبط الوضع الأمني خلال 18 شهرا.

بلير يقر بصعوبة الاوضاع

وأشار بلير الذي عاد قبل يومين من زيارة مفاجئة للعراق في مقابلة مع قناة الجزيرة الفضائية إلى أن القوات المتعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة ستغادر العراق متى طلبت الحكومة المنتخبة منها ذلك. وفي تطور مماثل اعتبر المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو قبيل اجتماع مرتقب في الساعات القادمة بين الرئيس الأميركي جورج بوش وبلير، أن الحديث عن انسحاب قريب لقوات البلدين من العراق يعد مغامرة. وجاءت هذه التصريحات كرد غير مباشر على تلميح أوساط رافقت بلير خلال زيارته إلى العراق حول انسحاب قوات التحالف من هذا البلد "في غضون أربعة أعوام". كما أن بوش تجنب خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الثلاثاء الماضي الإشارة إلى هذا الموضوع واكتفى بالقول بأن أميركا ستلعب "دورا داعما باستمرار إلى أن تنمو قدرات الحكومة العراقية الجديدة".

خطة أمن الحكومة

في غضون ذلك توقع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن تتمكن حكومته من ضبط الوضع الأمني في العراق خلال 18 شهرا. وأقر في بيان مكتوب صدر بعد اجتماعه بنظيره الدانماركي أندريس فوغ راسموسن أمس الأربعاء بحاجة قوى الأمن إلى مزيد من المتطوعين والتدريبات والتجهيز.

وأوضح المالكي أن قوات الأمن العراقية المقدر عددها بـ254 ألفا يمكن أن تصل إلى 273 ألفا بنهاية العام الجاري مع استثناء محافظة الأنبار.

وبخصوص الحكومة الجديدة أكد المالكي أن اسمي المرشحين لحقيبتي الدفاع والداخلية سيحسمان خلال الأيام الثلاثة المقبلة، معبرا عن أمله في عرضهما على مجلس النواب السبت المقبل لنيل الثقة.

وقد أكد مصدر مقرب من المشاورات الجارية بين الكتل النيابية أن هناك أسماء ثمانية مرشحين أمام رئيس الوزراء, أربعة منهم لشغل منصب وزير الداخلية وأربعة آخرون لشغل منصب وزير الدفاع