خبر عاجل

بلير ينفي علمه بخطة أميركية مزعومة لقصف ”الجزيرة”

تاريخ النشر: 29 نوفمبر 2005 - 11:11 GMT

نفى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير علمه بما تردد عن اقتراح أميركي مزعوم لقصف قناة "الجزيرة" الفضائية في قطر وعدد من مقراتها.

وقالت صحيفة ديلي ميرور الاسبوع الماضي ان مذكرة سرية للحكومة البريطانية قالت ان بلير تحدث مع الرئيس الاميركي جورج بوش وأثناه عن قصف القناة في نيسان/ابريل الماضي.

ونفى البيت الابيض القصة قائلا انها "غريبة جدا" بينما رفض مكتب بلير حتى الان التعقيب.

وسئل بلير في سؤال مكتوب الى البرلمان واعلن الاثنين "ما المعلومات التي تلقاها عن العمل الذي اقترحت حكومة الولايات المتحدة اتخاذه ضد قناة الجزيرة التلفزيونية."

وفي رد مكتوب اجاب بلير باقتضاب قائلا "لا شيء".

والسؤال الذي نشر على موقع البرلمان على شبكة الانترنت وجهه النائب ادم برايس عن حزب بلايد كيمرو الويلزي.

ولم تقدم متحدثة باسم مكتب بلير في داوننغ ستريت اي تعقيب اخر على رد رئيس الوزراء.

وتناقلت وسائل الاعلام العالمية تقرير ديلي ميرور الذي دفع الجزيرة الى طلب تفسير من كل من الولايات المتحدة وبريطانيا.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول حكومي لم تذكر اسمه تلميحه الى ان تهديد بوش كان دعابة لكنها نقلت عن مصدر اخر لم تكشف هويته قوله ان الرئيس الامريكي كان جادا.

وخلال مؤتمر صحفي في ساعة متأخرة مساء الاثنين في لندن قال كيفين ماكغواير مساعد رئيس تحرير الصحيفة انه لا يعتقد ان التهديد ضد الجزيرة الذي تحدث عنه التقرير كان مزحة.

وقال "انه لجلي من خلال اللغة المستخدمة في المذكرة ومن سياقها ان توني بلير اخذ الامر على محمل الجد ونصح بعدم فعله. بكل تأكيد لم يكن مزحة."

ونفت الجزيرة مرارا اتهامات اميركية لها بانها تنحاز الى المسلحين في تغطيتها لاحداث العراق.

وطار المدير العام للجزيرة وضاح خنفر الاسبوع الماضي الى لندن سعيا وراء تفسير بخصوص المذكرة. وقال خنفر انه لا يعلم ماذا يصدق ولكنه اضاف ان الجزيرة لن تترك تلك القصة حتى تحصل على اجابة.

وقال انه لا يريد ان يصدق ذلك.

وحذر المدعي العام البريطاني وسائل الاعلام الاخرى من انها قد تتعرض للمساءلة بموجب قانون اسرار الدولة اذا كشفت تفاصيل اخرى بخصوص المذكرة.

وتحقق بريطانيا مع موظف مدني ومساعد في البرلمان حول تسريب المذكرة السرية.