بلير يواصل تقدمه في اليوم الاخير من حملته الانتخابية

تاريخ النشر: 04 مايو 2005 - 10:47 GMT
البوابة
البوابة

خرج رئيس الوزراء البريطاني توني بلير دون خدش تقريبا من حملة هجوم شرسة بسبب حرب العراق ليتقدم للفوز بفترة ولاية ثالثة مع دخول حملته الانتخابية يومها الاخير.

وفي حين يقوم زعماء سياسيون بمحاولة أخيرة لاقناع وكسب اصوات من لم يحسموا أمرهم بعد من الناخبين قبل الانتخابات المقررة غدا الخميس احتقظ بلير بتقدمه بمقدار 14 نقطة على أقرب منافس له في استطلاع رأي نشرته أحدى الصحف.

وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة بوبيولاس لصحيفة التايمز أن شعبية حزب العمال لم تتغير وظلت عند مستوى 41 بالمئة في حين انخفضت شعبية حزب المحافظين نقطتين الى 27 بالمئة.

وكسب حزب الاحرار الديمقراطيين نقطتين لتبلغ شعبيته 23 بالمئة. واذا تكررت هذه النتيجة غدا فانها ستبقي حزب العمال في السلطة بأغلبية كبيرة وتجعل بلير أول زعيم في تاريخ الحزب يفوز بثلاث فترات ولاية متتالية.

وبعد حملة انتخابية استمرت عشرة أيام سيحث حزب العمال الذي يمثل تيار يسار الوسط الناخبين الاربعاء على تحويل تركيزهم عن حرب العراق والشكوك المحيطة باستقامة بلير لينصب على الاقتصاد البريطاني المنتعش.

وكتب جوردون براون وزير المالية في صحيفة الجارديان يقول "ستكون هناك عواقب حقيقية لتصويت احتجاجي يهدد بشكل غير متعمد باعادة المحافظين للسلطة."

وأضاف ان هذا "قد يؤدي الى تولي حكومة رجعية."

وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية على موقعها على الانترنت أن مايكل هاوارد الذي أيد الحرب كزعيم لحزب المحافظين اليميني سيرد بدعوة الناخبين للاطاحة بحكومة "فاشلة".

واتهم هاوارد بلير بالكذب بشأن النصيحة التي تلقاها من المحامي العام فيما يتعلق بمدى شرعية غزو العراق. وقالت الثلاثاء أسر الجنود البريطانيين الذين قتلوا في العراق انها تعتزم القيام بمحاولة لمحاكمة بلير واتهامه بالخداع.

ودافع بلير الحليف القوي لواشنطن في غزو العراق عام 2003 للاطاحة بالرئيس السابق صدام حسين مرارا عن قراراته قائلا ان العالم أصبح أكثر أمانا الان.

ويتهم بلير منافسيه بشن هجوم شخصي عليه لانهم ليس لديهم ما يقولونه فيما يتعلق بقضايا مثل الصحة والتعليم والتي تشير استطلاعات الرأي أنها أكثر أهمية بالنسبة للناخبين.

أما حزب الاحرار الديمقراطيين المناهض للحرب والذي تقدم في استطلاعات الرأي هذا الاسبوع فيقول انه "البديل الحقيقي الوحيد" لحزب العمال.