قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اليوم ان عام 2006 سيشهد اتخاذ قرارات حساسة "ستحدد حظوظ الشعب البريطاني لاجيال قادمة".
واوضح بلير في خطاب الى شعبه بمناسبة العام الجديد انه يعتزم المضي قدما بتنفيذ اجندته الاصلاحية المثيرة للجدال لتحديث المدارس والخدمات الصحية وسيتخذ قرارات جوهرية حول مستقبل المعاشات والطاقة النووية.
وتعهد بلير بعدم تراخي حكومته في الحرب ضد الارهاب في الداخل والخارج واحلال السلم والديمقراطية في العراق وافغانستان.
واعتبر ان المملكة المتحدة "في موقف جيد لمواجهة تحديات الاشهر ال 12 المقبلة" متوقعا استمرار مكانة بلاده كاحد اقوى بلاد العالم اقتصاديا وفيما يتعلق بمستوى الخدمات العامة التي تقدمها لمواطنيها.
وفي آخر ايام رئاسة بريطانيا للاتحاد الاوروبي ومجموعة الثماني تعهد بلير ايضا بمواصلة الضغوط من اجل القيام بعمل دولي ملموس فيما يتعلق باجندتي مكافحة الجوع العالمي والتغير المناخي.
كما اكد انه سيعمل على زيادة المساعدات الدولية في اعقاب اتفاق بهذا الخصوص توصلت اليه القمة الاخيرة لمجموعة الثماني في اسكتلندا الى جانب السعي لختام ناجح لمفاوضات تحرير التجارة بمنظمة التجارة العالمية.
وقال بلير انه على الرغم من التحديات التي تحملها الاشهر ال 12 المقبلة الا ان المملكة المتحدة ستبدأ العام الجديد في موقف قوي بفضل الفترة الطويلة لنموها الاقتصادي المتواصل وارتفاع معدلات التوظيف وانخفاض التضخم وقلة معدلات الفائدة.