بنات الكومبارس: من عابرة أمام الكاميرا الى نجمة يحرسها body guard

تاريخ النشر: 02 يوليو 2006 - 04:44 GMT
دمشق : البوابة

( ح .ت) اسم لم يلمع على الشاشة الفضية، ظهرت بالدور الثانوي، وبقيت في الدور الثانوي، وانسحبت من مهنة التمثيل وهي في ذروة الثانوي.. هذه البنت تحيل كل نجاح الى غرف النوم، وتعتقد بأن أسرار غرف النوم لاتقل أهمية عن أسرار قيادات أركان الجيوش، ففي مهنة التمثيل تصاغ الكثير من المعتقدات كما تصاغ دراما العصر بنجومها.

حكايتها تختصر بأنها ابتدأت شابة صغيرة مع المسرح القومي في سوريا، لعبت مجموعة أدوار، وكانت تعتقد ان الممثل يبدأ من خشبة المسرح وبعدها تنفتح له الشاشة.. أثبتت الايام بالنسبة للبنت أن خشبة المسرح غبار، وضاعف من ايمانها مدير انتاج، زوج لواحدة من الممثلات اللواتي صعدن الى الصف الاول، فقد أوضح لها أن السرير هو الطريق، وراحت الى سريره.. في البدء اشتغلت مع شركة انتاج سورية – سعودية وبدور ثانوي، ولأنها حريصة على الصعود الاسرع، صعدت الى كل غرف الفندق:

1 غرفة المخرج، وهو اسم مدو في عالم الاخراج التلفزيوني

2 غرف الممثلين السعوديين واحدا واحدا

3 وحتى غرف مساعدي الانتاج وطاقم التصوير

هي التي تقول بأنها استعجلت، فالمخرج اللامع استهلكها من الليلة الاولى، فهو يعاني الكثير من الاحباطات الجنسية، ومن الهزائم أمام المرأة وهو المتزوج من امرأتين عجوزتين، وهو العجوز بما تعني الكلمة بما في ذلك العجز الذي لم تفد معه المنشطات الجنسية، ومدير التصوير الذي يعيش في دولة خليجية، يعبر سرير المرأة كما يعبر اشارة ضوئية، ولا بأس ان عبرت زوجته الممثلة المطلقة الكثير من الاشارات الضوئية، أما باقي الفريق فهم مجموعة من المساكين الذين يقدمون وعودا بمنح الكومبارس مرتبة نجم، فيما لاتصل أذرعهم الى أكثر من آذانهم.

الخلاصة أن البنت أدركت أن شرط الفراش، وان كان بالغ الاهمية غير أنه ليس الأهم، فهناك ماهو مهم أيضا.. هي تقرأ حوارا مع ممثلة نجمة نشرته مجلة سورية وتعلق على الحوار بالكثير من الغصة.

الممثلة النجمة اياها تقول بأنها متخرجة من المعهد العالي للفنون المسرحية، وفي حوار سابق معها تقول أنها خريجة كلية الصحافة في جامعة دمشق، وفي حقيقة الامر، فانها لم تحصل على الثانوية العامة اطلاقا وكل ماحصلت عليه أنها ابتدأت التمثيل عبر زواجها من ممثل محدود الموهبة ولكنه طليق الموهبة في اقامة الولائم.. ولائم غالبا مايحضرها:

-مؤلف، مخرج، مدير انتاج ويستحسن أن يكون المنتج نجم السهرة

البنتين ابتدأتا معا، وصعدتا ذات السرير، ماالذي جعل الاولى نجمة والثانية كومبارسا منسحبا؟

_(ب . ش) مدير انتاج خبير ، يعدد لنا شركات الانتاج في سوريا، ويؤكد أن الدراما السورية من حيث غزارتها، احتلت المرتبة الاولى في الدراما العربية، ويتابع القول بأنه حين يطلب من أم حسين بنات كومبارس من أجل مشاهد حمام النسوان في فلم وثائقي عن الحمامات فانها ترسل له كل المطلوب: مائة بنت ان اراد، مائتي بنت، وحتى الخمسمائة، فثمة أجيال تطمح للعمل بالتمثيل والوقوف أمام الكاميرا وجاذبية الكاميرا وسحر الكاميرا، ومن البنات من تصلح لتكون أميرة في الجمال ومنهن من بوسعها أن تكون وصيفة وثمة بنات يأخذن موقع الخادمات ويبقين كذلك

مدير الانتاج يرى أن الطريق مفتوح الى معظمهن باتجاه السرير اياه.. قليللات من يرفضن، فالقناعة المسبقة أن الطريق الى الشاشة يمر عبره.

حين نسأله وكيف تكون النجومية اذن؟ أو بالأحرى ماهوالطريق اليها يجيبنا، وقد وضع البنتين السابقتين مثالا وهو يعرف حكاية البنتين.

الفارق وفق الوصفة التي يقدمها

-أن الاولى أعطت دون تحفظ ودفعة واحدة والثانية أعطت بالقطارة

-أن الثانية متزوجة من ممثل سهل لها وعبر علاقاته الطريق مع الرؤوس لامع الذيل الانتاجي

-أن الحظ يلعب دورا كبيرا، فالثانية اشتغلت مع شركة انتاج قوية وغزيرة الانتاج والاولى اشتغلت مع شركة دخلت الانتاج لمرة واحدة ولم تعد

شركة الانتاج الضخمة اياها كان يديرها واحدا من النافذين كونه سليل عائلة نافذة (فقد امتلك الشركة رجل بارز في السلطة – خرج منها الآن واقفلت شركته) ومن الحكايا التي تم تداولها عنه أنه وبعد أن استغرق ومل وضجر من كثرة العروض الجنسية بات يجلب شبابا من الكومبارس مع بنات من الكومبارس ليمارسون الجنس بحضرته، وأن الممثلة التي باتت نجمة كانت من عداد العاملات في هذه الشركة وأنها طلقت زوجها لاحقا وتركته مهجورا وهو اليوم ممثل ثانوي يبحث عن دور ثانوي فيما هي تتصدر الشاشة

ويضيف مدير الانتاج الخبير الحكاية التالية:

البنت (ويقصد الثانية) استثمرت علاقاتها مع شخصيات نافذة فباتوا يفرضونها على شركات الانتاج، وكلما عملت علاقة مع نافذ تتجاوزه الى من هو أعلى نفوذا فيتحول السابق الى حامل حقيبة لها وهكذا دواليك، وفي احدى القصص أن الممثلة الاولى التي بقيت ثانوية في أدوارها خاطبت الثانية باسمها فردعتها لأنها لم تخاطبها تبتدئ بلقب: سيدة.

ويكمل مدير الانتاج معددا أسماء ممثلات باتوا نجمات ولكل حكايتها :

7 نجمة (1) التقطها مخرج معروف وأعطاها أدوارا أولى وهي بعمر ابنته، تزوجها سرا، وحين وصلت القمة طلقته وانتقلت الى مخرج آخر حاملة حكاياه التفصيلية والخصوصية جدا، ومعظمها يدور حول عجزه وشذوه الجنسي

8 نجمة(2) التقطها ممثل نجم، وحين وصلت تنكرت له فطاردها ببندقية صيد وعلى رؤوس الاشهاد وكاد أن يقتلها

9 نجمة (3) ابتدأت مع منتج يزن قرابة 140كلغ وهو قادم من وراء حدود البلاد وحين وصلت انخفض وزنه الى مادون الشخص الطبيعي

10 نجمة (4) تعلن أن مجموعة كبيرة من النجوم ومدراء الانتاج والمخرجين يحملون حقيبتها الآن مع أنها ابتدأت مع ريجيسير والريجيسير معروف ومواصفاته هي التالية:

11 رجل مسخ، طوله لايتعدى 90 سم، مشوه ولاديا ولكن له حكايات والحكايات تختصر بما يلي:

مهمته الاولى والاخيرة الاتصال مع الممثلين وتبليغهم عن أدوارهم ومواعيد التصوير، ورأسماله دفتر هواتف، فاذا رغب باحراق ممثل فبوسعه القول أن الممثل لايرد على الهاتف أو أنه مسافر، وبالنتيجة فانه يحرق الممثل ويستبعده وهذ مايجعل الكثير من النجمات والنجوم يتوددونه ويطلبون رضاه وهو من اكتشف النجمة رقم (4) وسوقها، ولكنها ماتزال تحمل له الجميل.. مع أن كثيرين يحملون حقيبة اكسسواراتها

آخر أخبار شركات الانتاج، شركة افتتحت مكتبا لها في ريف دمشق، صاحب الشركة ادعى أنه يحمل الكثير من الاموال، وأنه جلب أمواله من قيادته لفريق كرة قدم في دولة الامارات، نقل عن مقربين منه أن مكتبه يتألف من صالة كبيرة للاستقبال، وغرفة للاجتماعات،وغرفة للسكرتارية والمستشارين، وغرفة مقفلة يؤكد واحد من شركائه أنها فتحت لعشرات الليالي لاستقبال بنات طامحات ليكن نجمات شاشة.. فجأة اختفى الرجل واختفت الشركة وتبين أنه لم يلامس كرة قدم أبدا.

بنات كثيرات دخلن اليه كومبارسا ولكنهن لم يصبحن نجمات ووراءهن (body gard ) ولكن الكثير من النجوم تطوعوا ليجلبوا اليه كومبارسا مع أن أم حسين جاهزة لتقديم تسهيلات أكثر تنوعا.