بنازير ونواز يقرران الترشح بانتخابات باكستان

تاريخ النشر: 15 مايو 2006 - 07:27 GMT
البوابة
البوابة

التقى رئيسا الوزراء الباكستانيين السابقين في المنفى، نواز شريف وبنازير بوتو في لندن الاحد وقررا العودة الى بلادهما والترشح الى الانتخابات العامة المقررة في 2007، كما ذكرت اوساط بوتو.

وقد التقى رئيسا الوزراء السابقين طوال تسع ساعات الاحد ووقعا "ميثاق من اجل الديموقراطية" الذي تعهدا بموجبه احلال الديموقراطية، كما قال لوكالة فرانس اشفاق راجا المتحدث باسم حزب الشعب الباكستاني الذي تتزعمه بوتو.

واضاف "كلاهما سيتوجه قريبا الى باكستان للنضال من اجل الديموقراطية والمشاركة في الانتخابات"، كل منهما في اطار حزبه.

وكان شريف رئيسا للوزراء من تشرين الاول/اكتوبر 1990 حتى اذار/مارس 1993، ثم من شباط/فبراير 1997 حتى تشرين الاول/اكتوبر 1999. وقد اطاحه انقلاب في 12 تشرين الاول/اكتوبر 1999، ثم افرج عنه وسمح له بالعيش منفيا في السعودية.

اما بوتو فكانت رئيسة للوزراء من كانون الاول/ديسمبر 1988 حتى آب/اغسطس 1990، ومن تشرين الاول/اكتوبر 1993 حتى تشرين الثاني/نوفمبر 1996، وهي تعيش ايضا منفية في دبي ولندن.

وقد غادرت في نيسان/ابريل 1999 بلادها حيث تلاحق بتهمة تبييض الاموال. وفي مقابلة مع القسم الدولي في اذاعة بي.بي.سي، قالت بوتو "لا اعتقد بأن الرئيس برويز مشرف صادق في ما يتعلق بالديموقراطية".

واضافت ان "الرئيس (الاميركي جورج) بوش والعالم الغربي اعطيا الجنرال مشرف الوقت الكافي للعثور على اسامة بن لادن وحمل المجموعات الناشطة على الاعتدال واصلاح المدارس الدينية، لكن يا للاسف لم يفعل ذلك".

وردا على سؤال حول دعم النظام الباكستاني لحركة طالبان، اجابت "إما ان مشرف على علم يما يجري ويقدم الدعم، وإما انه ضعيف جدا وليس على علم بما يجري".

واعترفت بوجود "فوارق كبيرة في الماضي بينها وبين شريف". وقالت "لكن كلانا كنا ضحايا الديكتاتورية العسكرية".

واوضحت بوتو "قررنا التعاون حول الملفات الاساسية ولاسيما منها اصلاح الجيش والاجهزة الامنية وزيادة الاستثمار في التعليم والصحة واقامة مؤسسات من خلال تعزيز النظام البرلماني".

ووصفت الاتهامات بالفساد التي تتعرض لها بلادها بأنها "محاولة تمهيد لتدخل عسكري من خلال اتهام الطبقة الساسية بالفساد".