تسلم بندكت السادس عشر رسميا، مهامه البابوية على رأس الكنسية الكاثوليكية، في قداس أقيم في الهواء الطلق بساحة القديس بطرس بروما، أمام حوالي 500 ألف شخص، يتقدمهم قادة ثلاثين دولة من مختلف أنحاء العالم.
وقالت الشرطة الإيطالية إنّه قد تم إغلاق مجال روما الجوي وتعبئة صواريخ مضادة للطائرات، بسبب حضور مئات الآلاف أغلبهم من ألمانيا التي ينتمي إليها البابا الذي اختار اسم بندكت السادس عشر بعد أن كان الكاردينال جوزيف راتسنغر قبل انتخابه.
وقد أشرف كاردينال من شيلي على حفل التنصيب قبل أن يبارك بندكت السادس عشر مدينة روما والعالم باللغة اللاتينية.
وقام الكرادلة بمعانقة البابا الجديد وإعطائه "قبلة السلام" قبل أن يزور قبر القديس بطرس، ثم يبدأ القداس.
وكان الرئيس الألماني هورست كولر والمستشار الألماني غيرهارد شرودر ورئيس الوزراء الفرنسي جان بيار رافران والملك الأسباني خوان كارلوس وعقيلته والرئيس اللبناني إميل لحود من بين قادة الدول الذين حضروا حفل تنصيب البابا.
وقد توجه إلى الساحة آلاف الألمان خلال الأيام القليلة الماضية متشوقين لرؤية ابن بلدهم يعتلي عرش القديس بطرس للمرة الأولى منذ منتصف القرن الحادي عشر. وقد سارع البابا الجديد إلى تخفيف حدة المخاوف مما يتردد بشأن تبني نهج التشدد داخل كنيسته وقال إنه يريد الحوار مع الأديان والثقافات الأخرى. وتحدث البابا الجديد في أول قداس عام الأربعاء قائلا إنه خالجه شعور "بالعجز والقلق البشريين" أمام المهمة التي أوكلت إليه مع انتخابه من جانب كرادلة الكنيسة الكاثوليكية في خطوة رحب بها المحافظون لكنها أثارت القلق بين الإصلاحيين في الكنيسة.
وشارك البابا الجديد بعد يوم من انتخابه مع الكرادلة في قداس احتفالي بكنيسة سيستين حيث عقدت الاجتماعات السرية.
وقال "إنني أرحب بالجميع بكل بساطة ومحبة وأؤكد لهم أن الكنيسة تريد مواصلة حوار مفتوح ومخلص معهم سعيا وراء صلاح الفرد والمجتمع."
ورغم التصريحات التي أدلى بها البابا الجديد في الماضي حول غير الكاثوليك، سيحضر حفل تنصيبه العديد من الزعماء ذوي العقائد الأخرى، ومنهم كبير أساقفة كانتربري روان وليامس وممثلون من الأرثذكس ومن الكنيسة الروسية الأرثذكسية، لكن القليل من القادة المسلمين واليهود
وتحدث البابا الجديد في أول قداس عام الأربعاء قائلا إنه خالجه شعور "بالعجز والقلق البشريين" أمام المهمة التي أوكلت اليه مع انتخابه من جانب كرادلة الكنيسة الكاثوليكية في خطوة رحب بها المحافظون لكنها أثارت القلق بين الإصلاحيين في الكنيسة. وشارك البابا الجديد بعد يوم من انتخابه مع الكرادلة في قداس احتفالي بكنيسة سيستين حيث عقدت الاجتماعات السرية. وقال "انني أرحب بالجميع بكل بساطة ومحبة وأؤكد لهم أن الكنيسة تريد مواصلة حوار مفتوح ومخلص معهم سعيا وراء صلاح الفرد والمجتمع
وكان البابا في مراسيم التنصيب قبل قرون خلت يرتدي تاجا خاصا ويحمل في كرسي خشبي حول الساحة، لكن البابا يحنا بولس الثاني ألغى هذا التقليد.
وقد توجه إلى الساحة آلاف الألمان خلال الأيام القليلة الماضية متشوقين لرؤية ابن بلدهم يعتلي عرش القديس بطرس للمرة الأولى منذ منتصف القرن الحادي عشر.