كشفت مصادر مطلعة لوكالة الانباء الالمانية ليل الخميس/الجمعة أن الرئيس التونسي زين العابدين بن علي شرع في القيام بمساع لانقاذ اتحاد المغرب العربي بعد قرار ليبيا التخلي عن رئاسة الاتحاد الموكولة إليها لعام 2004.
وأعلن مصدر رسمي تونسي أمس الخميس أن الرئيس التونسي زين العابدين بن علي أجرى اتصالين هاتفيين مع كل من الزعيم الليبي معمر القذافيّ والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تم خلالهما بحث وجهات النظر بشأن المسائل المتعلقة بمسيرة اتحاد المغرب العربي.
وأكد بن علي خلال الاتصالين ضرورة مواصلة دعم الجهود من أجل تفعيل هياكل اتحاد المغرب العربي وتنشيط مؤسساته خدمة لتطلعات شعوب المنطقة وقضاياها المصيرية.
قررت ليبيا أمس الاول الاربعاء التخلي عن رئاسة اتحاد المغرب العربي احتجاجا على ما وصفته بتعثر مسيرة الاتحاد والخروقات الكثيرة من جانب بعض الاعضاء و أهمها اعتراف موريتانيا بإسرائيل معتبرة ذلك مخالفة واضحة للمقتضيات والمصالح الاستراتيجية للاتحاد وتهديدا لامن وسلامة بقية الدول الاعضاء فيه.
وانتقدت ليبيا كذلك مشاركة عدد من دول الاتحاد مطلع العام القادم في مناورات عسكرية لحلف شمال الاطلسي ستشارك فيها إسرائيل معتبرة ذلك خرقا لمواثيق الاتحاد وتهديدا لوجوده وخطرا على شعوبه.
يضم اتحاد المغرب العربي الذي تأسس عام 1989 ليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا لكن مسيرته معطّلة تماما جراء عدة مشاكل أهمها الخلاف القائم بين المغرب والجزائر حول موضوع الصحراء الغربية.