البوابة - هاجم وزير الأمن القومي الإسرائيلي ايتمار بن غفير، قرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المتعلق بمنع اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، معتبرا أن هذا القرار خاطىء وسيشجع على التحريض والقتل والتصعيد من قبل الفلسطينيين.
وقال الوزير المتطرف "بن غفير": "منع اقتحامات المستوطنين، لن يجلب الهدوء، كما أن غياب اليهود عن ‘جبل الهيكل‘ سيؤدي تلقائيًا إلى تخفيف قوة الشرطة في المكان".
وحذر بن غفير، من أن قرار نتنياهو، سيخلق أرضية خصبة لمظاهرات حاشدة للتحريض ضد اليهود وقتلهم، مشيرا إلى أن الحائط الغربي للمسجد الأقصى (حائط البراق)، قد يشهد سيناريو إلقاء الحجارة على المصلين اليهود.
وأكد بن غفير، أنه يجب الرد على "الإرهاب" بقوة هائلة، وعدم الإستسلام له –حسب قوله-.
وكان مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو، قد أصدر بيانا مساء الثلاثاء، يتضمن قرارا بتعليق اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، خلال الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان.
وأفاد البيان، بأن القرار الذي عارضه "بن غفير"، جاء بناء على تقييمات أجمع عليها وزير الأمن، يوآف غالانت، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هليفي، ورئيس الشاباك، رونين بار والمفتش العام للشرطة، يعقوب شبتاي.
وخلقت اقتحامات قوات الإحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى، وإخراج المعتكفين من داخله، خلال الأسبوع الماضي، حالة من التوتر في مدينة القدس المحتلة، امتدت آثارها لتطال مناطق واسع من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وصولا إلى إطلاق صواريخ من جنوب لبنان وسوريا باتجاه أهداف اسرائيلية.