يبدو ان الصحافة لن تكف عن الكتابة عن اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة المطلوب رقم واحد للولايات المتحدة التي لم تفلح في إلقاء القبض عليه. ورغم ذلك نجد الصحف العالمية خاصة الأمريكية تتناول أخباره دائما.
ففي هذا السياق ذكر موقع " سكوتس مان" وهو صحيفة اسكتلندية على الانترنت أن أسامة بن لادن كان مغرما بالمغنية الأميركגة السوداء ويتني هيوستن .
وقالت كولا بوف ، وهي شاعرة وكاتبة سودانية كان لها علاقة وثيقة مع بن لادن،:" لقد قال لي أسامة بن لادن أن ويتني هيوستن هي أجمل فتاة رآها، وأنه كان مستعد أن يعطيها منزلا فاخرا في العاصمة السودانية الخرطوم".وأضاف الكاتبة التي أططلقت على نفسها مولا بوف،:" لم يكترث بن لادن بحقيقة زواج ويتني من بوبي راون، وأنه طلب أن يتم قتل زوجها من أجل أن تكون ويتني أحد زوجاته".
وتابعت بوف قولها،:" كان بن لادن مستعدا لصرف مبالغ كبيرة للذهاب للولايات المتحدة ومقابلة المغنية السوداء".
وكشفت بوف أن بن لادن كان معجبا جدا بويتني وأعتقد أنها مسلمة حقيقية لكن الثقافة الأمريكية وزوجها نجحوا في غسل دماغها.
جدير أن نذكر أن أول زواج لبن لادن كان في عام 1974 وكان عمره آنذاك 17 عاما حيث تزوج من نجوى غانم أبنة أخت أمه.
ورغم زواجه من أربعة نساء ، قام بتطليق أم علي بن لادن وهي محاضرة جامعية درست في السعودية وكانت تقضي عطلاتها في السودان خلال وجود بن لادن في المنفى بين السنوات 1991-1996. يذكر أن زوجاته الثلاث المتبقيات هن محاضرات في الجامعة. ويوجد لبن لادن 24 طفلا .
ونبقى مع بن لادن، فيبدو كونه مطلوبا من الولايات المتحدة شجع الكثير من الشباب الهندي أن يختاروه شخصيتهم المفضلة حيث يرتدون قمصان التي-شيرت التي تحمل صورته.
وقال راجي كومار وهو أحد الباعة في أسواق مدينة جالاندار الهندية :" أسامة بن لادن هو شخصية شعبية جدا هنا، مثلما يريد الناس طباعة صور أميتاب وشاه روكاه خان على قمصانهم ، يريدون أيضا صورة بن لادن".