اعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اليوم ان اكثر من الفي شخص استفادوا من إجراءات العفو التي تضمنها ميثاق السلم والمصالحة الوطنية المصادق عليه في استفتاء في ايلول/سبتمبر ويهدف الى انهاء اعمال العنف التي اسفرت عن سقوط ما بين 150 الى 200 الف قتيل في الجزائر.
ونقلت وكالة الانباء الجزائرية عن بوتفليقة هذه التصريحات خلال جولة يقوم بها اليوم وغدا في العاصمة لتدشين عدد من الانجازات.
وينص الميثاق على العفو عن الاسلاميين المسلحين و تعويض "ضحايا الارهاب" وعائلات الارهابيين والمفقودين الذين اعتقلتهم اجهزة الامن ثم اختفوا من حينها.
ورغم تطبيق هذا الميثاق لم تنته اعمال العنف، إذ قتل 13 من رجال الجمارك بينهم ضابطان امس الجمعة في كمين نصب في منطقة الشبوبة بولاية غرداية (600 كلم جنوب العاصمة). ويعتبر هذا الهجوم الاسوء منذ 24 ايلول/سبتمبر 2005 عندما قتل سبعة عسكريين ومدني في كمين نصب لرتل عسكري في منطقة سالمة قرب جيجل (360 كلم شرق العاصمة).
ونسبت العملية الاخيرة لقائد الفرع الجنوبي للجماعة السلفية للدعوة والقتال مختار بلمختار الملقب "بالاعور" والذي صدر بحقه حكما غيابيا بالسجن عشرين سنة بتهمة "الانتماء الى مجموعة مسلحة تزرع الرعب".