أكد عبد العزيز بلخادم وزير الدولة الممثل الشخصي للرئيس بوتفليقة مشاركة هذا الأخير في القمة العربية التي تجري أشغالها نهاية الشهر الجاري بالخرطوم، ونفى الأخبار التي تتحدث عن إمكانية غيابه بسبب مرضه أو وجود تدهور في صحته.
وقال بلخادم في تصريح نقلته قناة العربية إن الرئيس سيسلم رئاسة القمة لنظيره الرئيس السوداني عمر البشير وأنه سيلقي خطابا يقيم من خلاله فترة رئاسة الجزائر للقمة العربية منذ مارس/آذار 2005.
وكانت بعض وسائل الإعلام العربية نقلت عن "مصادر مطلعة" أن الرئيس الجزائري لن يكون قادرا على المشاركة بالقمة خوفا من تدهور وضعه الصحي، وذكرت تلك المصادر أن الرئيس بوتفليقة لا يذهب للقصر الرئاسي إلا لـ"الضرورة القصوى"، وتبعا لما تفرضه أجندته السياسية.
وكان بلخادم سبق وأن أكد أنه ليس له نية في الترشح للأمانة العامة للجامعة العربية حتى لا يحدث الأمر مشكلة دبلوماسية مع مصر التي رشحت الأمين الحالي عمرو موسى لولاية جديدة، لكن الجزائر ما تزال متمسكة حسب بلخادم بمبدأ "تدوير منصب الأمين العام في الجامعة".
وبخصوص "منجزات" عهد الجزائر على رأس الجامعة العربية فقد تمكنت من إنشاء البرلمان العربي الانتقالي ومن تنصيب هيئة متابعة وتنفيذ قرارات القمة، واشتكت الجزائر من عدم تسديد عدد من الدول العربية لحصصها المستحقة على الجامعة وعلى السلطة الفلسطينية.