أكد الرئيس الجزائري على أن الجزائر قطعت أشواطا كبيرة من أجل اعادة الثقة والأمان الى قلوب الجزائريين.
وقال بوتفليقة في تجمع شعبي بولاية بشار 820 كيلومترا جتوبي شرق العاصمة الجزائرية في ثاني خرجته في اطار حملته الانتخابية حول الاستفتاء الوطني حول مشروع المصالحة الوطنية أن "السلطة لا تملك عصا سحرية من أجل حل المشاكل التي تتخبط فيها الجزائر ولكنها ستوفر كل الامكانيات من أجل استقرار البلاد".
وأضاف في هذا السياق أن" الجزائر لا بد أن تستعيد السلم والأمان لتتفرغ بعدها لحل مشاكل أخرى" مضيفا أنه "ما دام عقل الجزائريين منشغلا بمشاكل كبرى فانه ينبغي تغليب المصلحة العليا للبلاد على حب الذات و الأنانية". واعتبر الرئيس بوتفليقة أن "مشروع المصالحة الوطنية الذي سيعرض على الشعب هو امتدادا لمسعى الوئام المدني الذي استفتى فيه الشعب بنعم في 16 سبتمبر 1999". وأكد المتحدث في سياق متصل على أن يده تبقى ممدودة لكل الجزائريين من أجل حقن الدماء وطي صفحة الماضي المؤلمة و استرجاع الاستقرار للبلاد. وأشار بوتفليقة الى أن "البلاد تملك من الخيرات و القدرات البشرية و المادية ما يمكنها من أن تكون في صورة أفضل مشددا على أن الشعب الجزائري سيذهب بقوة للاقتراع وهذا من أجل مصلحة الجزائر". يذكر أن الرئيس الجزائري قد وجه دعوة للجزائريين في منتصف آب / أغسطس الجاري الى استفتاء حول مشروع ميثاق من أجل السلم و المصالحة الوطنية في التاسع والعشرين من ايلول/ سبتمبر المقبل