بوتفليقة يشكر الشعب الجزائري

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2005 - 10:43 GMT

وجه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي يتعافى في فرنسا من جراحة قرحة في المعدة الشكر للجزائريين الاثنين لما أبدوه من مشاعر التعاطف والدعاء التي قال انها ساعدته على اجتياز الالم.

وغادر بوتفليقة (68 عاما) المستشفى يوم السبت بشهادة من طبيبه بأنه في حالة صحية جيدة لكن نشرة طبية افادت ان الاطباء نصحوه بالخلود للراحة التامة قبيل استئناف مهامه.

ووجه بوتفليقة المعروف بخطاباته المطولة عبر راديو وتلفزيون الجزائر الشكر لهم على تأييدهم.

وقال بوتفليقة في رسالته التي جاءت في 48 سطرا "أتوجه اليكم بنات وابناء وطني الميامين بخالص شكري وعرفاني وامتناني انتم الذين لم تدخروا جهدا في احاطتي بخالص عطفكم ومحبتكم ولم تألوا وسعا في التعبير عن نبل مشاعركم وصادق دعائكم لي بالشفاء".

وقال "لقد كنت من مشاعركم الخالصة ودعواتكم الصادقة وجميل تعاطفكم معي في محفة ألانت لي جوانبها فهونت علي ما اصابني ويسرت لي قوة وعزما جابهت بها ألم المشارط بهما وغالبت ضر الداء ومر الدواء".

واضاف في رسالته التي نقلتها وكالة الانباء الجزائرية وقُرأت عبر التلفزيون والراديو "اليكم جميعا كل محبتي وتقديري وكل التبجيل لعلو همتكم وسمو نفوسكم وخالص وفائكم".

وكان بوتفليقة الذي يُنظر اليه على انه رمز للاستقرار في الجزائر قد نقل الى باريس يوم 26 من تشرين الثاني /نوفمبر وظل في مستشفى فال دول جراس لمدة ثلاثة اسابيع.

ولم يقل بوتفليقة متى سيعود الى الجزائر لكنه تعهد بالعمل بجد كرئيس من اجل رخاء الجزائريين ولتحقيق المزيد من التضامن بين ابناء الشعب.

وقال مسؤول بالحكومة ان بوتفليقة الذي اعيد انتخابه العام الماضي لولاية ثانية مدتها خمس سنوات سيعود الى الجزائر خلال ايام.